حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

كشف يونس العيناوي عن تفاصيل مهمة من المسار الكروي لنجله نائل العيناوي، متحدثا عن بداياته المبكرة، ومحطات انتقاله بين الأندية، والعوامل التي دفعته إلى تمثيل المنتخب المغربي بدل المنتخب الفرنسي.

موهبة لفتت الأنظار مبكرا

وأوضح العيناوي في تصريحات لبرنامج «After Foot» على إذاعة RMC الفرنسية، أن أول ما أثار انتباهه لدى نجله كان سرعته الكبيرة في سن مبكرة، رغم أنه لم يكن متخصصا في كرة القدم بحكم خلفيته في رياضة التنس.

وأشار إلى أن مؤشرات الموهبة ظهرت بوضوح عندما كان نائل في العاشرة من عمره خلال عطلة عائلية في جزيرة سردينيا الإيطالية، حيث أبدى كشافون ومدربون تابعون لنادي تشيلسي الإنجليزي إعجابهم بإمكاناته، معتبرين أنه يمتلك مؤهلات استثنائية لممارسة اللعبة على أعلى المستويات.

كما تحدث عن شغف نجله الكبير بكرة القدم منذ الصغر، موضحا أنه كان يقضي ساعات طويلة في مشاهدة مقاطع مهارات النجم البرازيلي رونالدينيو، وهو الشغف الذي ما زال يرافقه حتى اليوم.

من تعثر موناكو إلى بوابة روما

وعاد العيناوي للحديث عن أبرز المحطات الاحترافية في مسيرة نجله، مؤكدا أن انتقاله إلى موناكو الفرنسي كان قريبا جدا بعد موسمه الأول المميز، غير أن مشكلات في الركبة حالت دون إتمام الصفقة.

وأضاف أن روما الإيطالي تحرك لاحقا للتعاقد مع اللاعب، مشيرا إلى أن العائلة فضلت إدارة المفاوضات بعيدا عن ضغوط الوسطاء، حيث تولى نائل التواصل المباشر مع النادي لضمان اتخاذ القرار الأنسب لمسيرته الرياضية.

كما وصف نجله بأنه لاعب شديد الصرامة مع نفسه، إذ نادرا ما يشعر بالرضا الكامل عن أدائه، وهو ما يفسر رغبته الدائمة في التطور والتحسن.

لماذا اختار المغرب؟

وبخصوص قرار تمثيل المنتخب المغربي رغم إمكانية اللعب لفرنسا، أكد يونس العيناوي أن الاختيار جاء عن قناعة شخصية كاملة من اللاعب.

وأوضح أن نائل خاض في البداية مباريات ودية مع الفئات السنية للمنتخب المغربي خلال فترة لعبه مع نانسي الفرنسي، قبل أن تتعزز علاقته بالمشروع الرياضي للمنتخب.

وأشاد في هذا السياق بالدور الذي لعبه الناخب الوطني وليد الركراكي، مؤكدا أنه حافظ على التواصل مع اللاعب حتى خلال فترات إصابته، في وقت كان نائل يفضل تأجيل التحاقه الكامل بالمنتخب إلى حين استعادة جاهزيته التامة وقدرته على تقديم الإضافة داخل الملعب.

اللقب الإفريقي هدف المرحلة المقبلة

وعن موقف نائل من اللقب الإفريقي والجدل الذي أثير حول قضايا التحكيم والملفات التي طُرحت أمام الهيئات الرياضية عقب المنافسات الأخيرة، أكد يونس العيناوي أن نجله لا ينشغل بمثل هذه النقاشات، ولا يعتبر نفسه بطلا خارج أرضية الميدان.

وأضاف أن عقلية اللاعب تركز بالكامل على العمل والاجتهاد داخل الملعب، شأنه شأن بقية عناصر المنتخب المغربي، مشيرا إلى أن المجموعة الحالية تضع نصب أعينها هدفاًواضحا يتمثل في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا المقبلة.

وختم العيناوي حديثه بالإشادة بالدعم الاستثنائي الذي تقدمه الجماهير المغربية للمنتخب الوطني، مؤكدا أن اللاعبين يملكون دافعا كبيرا لتحقيق الإنجاز فوق أرضية الملعب وإهداء اللقب القاري للجماهير التي تساند “أسود الأطلس” في مختلف المحطات.