حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن متوسط أسعار الإيواء السياحي بفنادق المغرب، يظل أقل بكثير مما عليه في عدد من الوجهات التي يقصدها السياح المغاربة، معتبرة أن أسعار الخدمات السياحية تخضع لمنطق العرض والطلب ولأحكام القانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة.

وأوضحت عمور، اليوم (الثلاثاء)، خلال جلسة الأسئلة الشفوية أمام مجلس المستشارين، أن أسعار الفنادق ترتفع نسبيا في الصيف وفي فترات العطل بسبب ارتفاع الطلب مقابل محدودية العرض، قبل أن تعود إلى الانخفاض في باقي مواسم السنة.

تطوير وتنويع العرض السياحي للموازنة بين العرض والطلب

وكشفت فاطمة الزهراء عمور، أمام المستشارين، عن أرقام ومعطيات بشأن أسعار الإيواء السياحي خلال يوليوز المقبل، إذ أظهرت دراسة أنجزتها وزارتها أن متوسط سعر الإقامة بمؤسسات الإيواء المصنفة ضمن فئة ثلاث نجوم يبلغ 500 درهم بالمغرب مقارنة بـ 750 درهما في الوجهات الأخرى، فيما يصل متوسط السعر إلى 1000 درهم مقابل 1500 درهم بالنسبة لفئة أربع نجوم، و2100 درهم مقابل 3100 درهم بالنسبة لفئة خمس نجوم.

وأشارت وزيرة السياحة إلى أن الإشكال لا يتعلق بمستوى الأسعار بقدر ما يرتبط بمحدودية العرض، معتبرة أن تطوير وتنويع العرض السياحي يشكل أحد الأهداف الرئيسية لخارطة الطريق الخاصة بالقطاع من أجل بلوغ التوازن الذي من شأنه المساهمة في انخفاض الأسعار.

استقطاب 2,3 مليون سائح في مجال سياحة الأعمال 

من جهة أخرى، أكدت فاطمة الزهراء عمور، أن المغرب يستهدف استقطاب 2,3 مليون سائح في مجال سياحة الأعمال والمؤتمرات بحلول 2030، مبرزة أن سياحة الأعمال والمؤتمرات تحظى بأهمية كبيرة ضمن خارطة الطريق السياحية، نظرا لدورها في التعريف بالوجهات السياحية وقيمتها المضافة القوية، فضلا عن مساهمتها في الحد من الطابع الموسمي للنشاط السياحي.

وأعلنت وزيرة السياحة، أنه من المرتقب افتتاح قصر مؤتمرات جديد بمدينة أكادير في نهاية 2026 بطاقة إجمالية تبلغ 5000 مقعد، إلى جانب إحداث قصر مؤتمرات من مستوى عالمي بمدينة مراكش بطاقة إجمالية تبلغ 20 ألف مقعد، ثم قصر مؤتمرات آخر بمدينة الدار البيضاء، في أفق 2030.