حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد المكتب الوطني المغربي للسياحة، متانة الدينامية التي يعرفها القطاع السياحي والمسار التصاعدي للنمو السياحي وجاذبية الوجهة المغربية وتنافسيتها التي أبانت عنها نتائج النصف الأول من السنة الجارية.

وأوضح المكتب، أثناء انعقاد مجلس إدارته أمس (الأربعاء)، برئاسة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أنه بعد سنة 2025 الاستثنائية التي استقبل خلالها المغرب ما يقارب 20 مليون سائح وحقق مداخيل من الأسفار بلغت 138 مليار درهم، واصلت المؤشرات
خلال النصف الأول من سنة 2026 منحاها الإيجابي. فإلى غاية نهاية شهر ماي 2026، سجل المغرب ارتفاعا بنسبة 7% في عدد الوافدين السياحيين الدوليين، وزيادة بنسبة 21% في مداخيل الأسفار، إلى جانب نمو بنسبة 9% في عدد ليالي المبيت بالمؤسسات السياحية المصنفة.

هدف استقطاب 26 مليون سائح في 2030

وأشاد مجلس إدارة المكتب الوطني المغربي للسياحة، الذي حضره المدير العام أشرف فايدة، بالتقدم الذي تم تحقيقه في مجال الربط الجوي، إذ بلغت الطاقة الاستيعابية المتعاقد بشأنها 7,74 ملايين مقعد خلال موسم صيف 2026، بزيادة قدرها 13% مقارنة بالسنة الماضية، مدعومة بافتتاح قواعد جوية جديدة بكل من الرباط ومراكش وتطوان، وإطلاق 52 خطا جويا دوليا جديدا خلال النصف الأول من 2026.

وفي إطار تحقيق هدف استقطاب 26 مليون سائح في أفق 2030 وترسيخ مكانة المغرب ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية، تدارس المجلس عددا من الأوراش الإستراتيجية ذات الأولوية، من بينها تسريع وتيرة تطوير الربط الجوي، وتنويع الأسواق المصدرة للسياح، خاصة الصين والهند وأمريكا اللاتينية، وتطوير النقل البحري والسياحة البحرية (الكروز)، فضلا عن الإدماج التدريجي لتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن المنظومات التسويقية والتجارية، حسب بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.