كشفت مصادر وصفت بالموثوقة أن ساكنة إقامة “إيصال”، الواقعة بجماعة مديونة بالقرب من طريق الدروة، تعيش أوضاعا صعبة بسبب توافد أشخاص على شقة تقول إنها تستغل كوكر لممارسة الدعارة بمختلف أشكالها، وتشير المصادر إلى أن هذا النشاط تشرف عليه مواطنة جزائرية بمساعدة مواطنة مغربية.
شكايات دون تفاعل
وأفادت المصادر، في تصريح لـ”آش نيوز“، بأن سكان الإقامة، التي سبق أن شهدت مداهمة أمنية أسفرت عن حجز شحنات من الكوكايين المعدة للترويج وأقراص مهلوسة، قاموا بإبلاغ عون سلطة بوجود الشقة التي يشتبه في استغلالها لهذا الغرض، غير أن الوضع، حسب تعبيرهم، ظل على حاله دون تسجيل أي تدخل أو تغيير.
وأعرب عدد من سكان الإقامة عن شكوكهم بشأن وجود تواطؤ أو تستر على الأنشطة التي يقولون إنها تجري داخل هذه الشقة، رغم علم عون السلطة بالأمر، موجهين إليه انتقادات بسبب ما اعتبروه عدم التفاعل مع شكاياتهم.
كما أشارت المصادر إلى أن المواطنة الجزائرية اختارت هذه الإقامة الهادئة والبعيدة عن الأنظار، وفق روايتها، من أجل إدارة وكر يشتبه في استغلاله في الدعارة والاتجار بالبشر، مؤكدة أن أغلب المترددين على الشقة يأتون من خارج إقليم مديونة.
تساؤلات حول الوضعية القانونية للإقامة
وأثارت المصادر ذاتها تساؤلات بشأن الوضعية القانونية لإقامة المواطنة الجزائرية بالمغرب، خاصة بمدينة مديونة، معتبرة أن المنطقة أصبحت خلال الآونة الأخيرة تستقطب عددا من الأجانب القادمين من دول مختلفة، من بينها دول آسيوية.
وتساءلت المصادر عما إذا كانت إقامة المعنية بالأمر قانونية أم لا، لاسيما أن المصالح الأمنية كانت قد تمكنت، قبل أيام قليلة، من تفكيك شبكة إجرامية يشتبه في تخصصها في تزوير وثائق الإقامة بالمغرب، وكان من بين أفرادها مواطنون جزائريون.


