حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد أيوب بوعدي أن مواجهة فرنسا كانت مختلفة بالنسبة له، باعتباره يحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية، مشددا على أن كل المشاعر تختفي بمجرد انطلاق المباراة، حيث يكون التركيز منصبا فقط على الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني.

وأوضح لاعب “أسود الأطلس” في تصريحات صحفية، أن المنتخب كان يطمح لمواصلة المشوار في البطولة، غير أن قوة المنتخب الفرنسي صنعت الفارق، معبرا عن حزنه بعد الإقصاء، لكنه أكد في الوقت نفسه فخره الكبير بتمثيل المغرب وارتداء قميصه.

وأضاف أن انتماءه للمغرب يدفعه دائما لتقديم أقصى ما لديه داخل أرضية الملعب، مؤكدا أن هوية المنافس لا تغير شيئا في رغبته في الدفاع عن المنتخب بكل قوة.

بونو: لم نكن في يومنا

من جانبه، اعترف ياسين بونو بأن المنتخب الفرنسي كان الطرف الأفضل في المباراة، مؤكدا أن المغرب لم ينجح في تقديم مستواه المعتاد، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية.

وأشار حارس “أسود الأطلس” إلى أن الطاقم التقني وضع خطة تعتمد على الاستحواذ ومحاولة الحد من خطورة المنافس، إلا أن المنتخب الفرنسي فرض أسلوبه ونجح في التفوق خلال مختلف فترات اللقاء.

وتحدث بونو عن تصديه لركلة جزاء كيليان مبابي، موضحا أنه اعتمد على قراءة تحركات المهاجم الفرنسي ومحاولة إرباكه قبل التسديد، وهو ما ساعده على إيقاف الكرة.

وفي ختام تصريحاته، شدد بونو على أن المنتخب المغربي نجح في تجاوز ظروف صعبة عاشها بعد كأس أمم إفريقيا، قبل أن يقدم بطولة مميزة في كأس العالم، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب العودة إلى العمل وإعادة البناء، مع تقبل الخسارة أمام منتخب استحق التأهل.