حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشف علي لمرابط، الصحافي الذي تحول إلى “يوتوبر”، تفاصيل عودته الأخيرة إلى المغرب، مؤكدا أنه قرر السفر بعد استشارة محام بشأن وضعيته القانونية، موضحا أنه كان على علم بوجود مذكرات بحث في حقه مرتبطة، بحسب ما قيل له، بالمحتوى الذي يقدمه عبر منصة “يوتيوب”، وليس بقضايا جنائية أخرى.

ما جرى بعد وصوله إلى مطار طنجة

وأوضح لمرابط في تصريح صحفي، أن عناصر الشرطة استقبلته فور وصوله إلى مطار طنجة، حيث تم تسليمه إلى الشرطة القضائية، قبل أن يتم إبلاغ العناصر الأمنية لاحقا بالعودة إلى المطار، مشيرا إلى أن وضعيته تغيرت بعد ذلك، وأنه أبلغ بأنه لم يعد في حالة اعتقال، قبل أن تستمر الإجراءات المرتبطة بملفه.

حديث عن ظروف التوقيف

وأشار علي لمرابط إلى أنه تعرض لتقييد يديه خلال عملية التوقيف، مضيفا أن طريقة التعامل معه اختلفت بعد انتقاله إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، حيث أكد أنه خضع لفحص طبي، وأن عناصر الفرقة الوطنية تعاملوا معه بشكل جيد.

موقفه من الملف

وأكد علي لمرابط أنه لا ينوي التهرب من أي استدعاء قد يتوصل به مستقبلا، مشددا على أنه سيمثل أمام الجهات المختصة متى طلب منه ذلك، وقال: “النهار اللي غادي يعيطوا ليا غادي نجي، وما غاديش نهرب”.

تمسكه بحرية التعبير

وخلال حديثه، شدد لمرابط على أنه يعتبر نفسه صحافيا يمارس عمله في إطار حرية التعبير، نافيا أن يكون نشاطه ذا طابع سياسي، مؤكدا أنه يتحدث مع جميع الأطراف، قائلا إنه لا يمانع في الحوار مع أي جهة، بما في ذلك مؤسسات الدولة و”المخزن”، ما دام ذلك يتم في إطار حرية التعبير والقانون.