اختارت الممثلة والكوميدية لبنى الجوهري أن تتحدث لأول مرة عن محطات وصفتها بالأكثر قسوة في حياتها، من خلال شريط فيديو نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، كشفت فيه عن تفاصيل من طفولتها وتجارب شخصية قالت إنها تركت آثارا نفسية عميقة، في خطوة لقيت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الجوهري أنها عاشت سنوات من طفولتها دون أن تعلم بأنها متبناة ومجهولة الأبوين، قبل أن تكتشف الحقيقة لاحقا، معتبرة أن هذه الصدمة شكلت نقطة تحول في حياتها وتركت انعكاسات كبيرة على مسارها الشخصي والنفسي.
الحديث عن تجربة الاعتداء
وخلال الفيديو، كشفت الفنانة أنها تعرضت لاعتداء جنسي عندما كانت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها، مؤكدة أنها احتفظت بهذه التجربة لنفسها سنوات طويلة قبل أن تقرر الإفصاح عنها.
وأشارت إلى أن هدفها من مشاركة هذه التجربة يتمثل في تشجيع ضحايا الاعتداءات الجنسية على كسر حاجز الصمت، وعدم الاستسلام للخوف أو الإحساس بالعار، مؤكدة أن الإفصاح عن المعاناة وطلب الدعم يمثلان خطوة مهمة في مسار التعافي.
معاناة اجتماعية بسبب النسب
وتطرقت الجوهري أيضا إلى جانب آخر من حياتها، موضحة أنها ارتبطت بعلاقة عاطفية مع شخص تعرفت إليه في إطار عملها، إلا أن العلاقة انتهت بعدما رفض الزواج منها، وفق روايتها، بسبب كونها مجهولة الأبوين. واعتبرت أن هذه التجربة كانت بدورها من المحطات الصعبة التي واجهتها، لما خلفته من أثر نفسي واجتماعي.
تفاعل واسع مع رسالتها
وأثارت تصريحات الفنانة المغربية تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المتابعين عن تضامنهم معها، وأشادوا بشجاعتها في الحديث عن تجاربها الشخصية، معتبرين أن شهادتها قد تشجع أشخاصا مروا بظروف مماثلة على طلب المساندة وعدم مواجهة معاناتهم في صمت.


