أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يواصل ترسيخ نموذج سياسي يقوم على العمل الميداني والإنجازات الملموسة، معتبرا أن الممارسة السياسية تستمد قيمتها من قدرتها على تقديم حلول واقعية تستجيب لانتظارات المواطنين، بعيدا عن الاكتفاء بالشعارات أو الخطابات.
وخلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة زاكورة، أوضح بايتاس أن التجمع الوطني للأحرار يعتمد مقاربة تقوم على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، مع تحويل الالتزامات إلى مشاريع وبرامج على أرض الواقع.
مشاريع تنموية بإقليم زاكورة
وأشار بايتاس إلى أن الحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، اختارت معالجة الإشكالات التي تهم المواطنين بشكل مباشر، مبرزا أن المشاريع المنجزة في مجالي الماء والبنيات التحتية بإقليم زاكورة تعكس هذا التوجه، من خلال مواصلة تنفيذ الأوراش التنموية والحرص على استكمالها بمختلف مناطق الإقليم.
وأضاف أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية حكومية تستهدف تعزيز التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
الإنصات في صلب العمل السياسي
وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن خدمة المواطنين تظل في صدارة أولويات الحزب، من خلال اعتماد سياسة الإنصات الميداني والتفاعل المستمر مع انتظارات السكان، مؤكداً استمرار الدفاع عن المشاريع التي تستجيب لحاجيات مختلف المناطق في إطار تنمية متوازنة ترتكز على النتائج.
مواصلة الإصلاحات
وأكد بايتاس أن العمل السياسي المسؤول يتطلب الجرأة في اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة، إلى جانب تكييف السياسات العمومية مع تطلعات المواطنين، مشيرا إلى أن الحكومة تواصل تنفيذ برنامجها الإصلاحي بروح المسؤولية والالتزام.
واختتم بالتأكيد على أن قيادة الحزب ستواصل حضورها الميداني بمختلف جهات المملكة، ترسيخاً لسياسة القرب وتعزيزا للتواصل المباشر مع المواطنين، بما يدعم مسار التنمية ويعزز الثقة في المشروع الإصلاحي الذي يقوده حزب التجمع الوطني للأحرار.


