يواصل المنتخب الوطني المغربي النسوي استعداداته المكثفة للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي تحتضنها المملكة ما بين 26 يوليوز و16 غشت المقبل، وسط أجواء يسودها الانسجام والتركيز من أجل الظهور بأفضل صورة في البطولة.
غزلان الشباك: هدفنا الذهاب بعيدا
وأكدت عميدة المنتخب الوطني، غزلان الشباك، أن الأجواء داخل المعسكر تسير في ظروف مثالية، مشيرة إلى أن جميع اللاعبات يركزن على الاستعداد بأفضل شكل ممكن قبل انطلاق المنافسات.
وقالت الشباك في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “الاستعدادات تمر في أجواء عائلية رائعة، واللاعبات منسجمات فيما بينهن، ونحاول أن نستغل كل يوم من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، خاصة أنه لم يعد يفصلنا الكثير عن انطلاق كأس إفريقيا”.
وأضافت: “لدينا مباراة ودية أمام منتخب كاب فيردي، وسنعمل خلالها على تصحيح بعض التفاصيل واستغلال نقاط قوتنا حتى نكون جاهزات بنسبة مائة في المائة”.
وتابعت: “ندخل هذه النسخة بعزيمة كبيرة من أجل الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، وهدفنا هو المنافسة على اللقب. كما أدعو الجماهير المغربية إلى الحضور بكثافة، لأن دعمها كان له دور كبير في النسخ السابقة، ونأمل أن تواصل مساندتنا لتحقيق هدفنا”.
سكينة أوزراوي: المجموعة في أفضل حالاتها
من جهتها، أكدت سكينة أوزراوي أن المنتخب يعيش أفضل فتراته من حيث الانسجام والتركيز، مشددة على أهمية المباراة الودية المقبلة أمام كاب فيردي.
وقالت: “نحن مركزات بشكل كبير، ولم يسبق أن كنا بهذا القدر من الانسجام داخل المجموعة. سنبدأ بمواجهة كاب فيردي، ثم سندخل منافسات دور المجموعات بعزيمة كبيرة”.
وأضافت: “نعلم أن مجموعتنا ليست سهلة، لكننا نثق في إمكانياتنا، وفي العمل الذي نقوم به، كما نلقى دعمًا كبيرا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.
حنان آيت الحاج: سنقدم كل ما لدينا
بدورها، شددت حنان آيت الحاج على أن اللاعبات عازمات على تشريف الكرة المغربية خلال البطولة القارية.
وقالت: “الأجواء داخل المنتخب عائلية، ونعمل يوميا من أجل تمثيل المغرب بأفضل صورة. تنتظرنا مباراة ودية أمام كاب فيردي، وسنقدم خلالها كل ما لدينا لتطبيق تعليمات المدرب، والعمل على تحسين آخر التفاصيل قبل انطلاق كأس إفريقيا”.
طموح مشروع أمام الجماهير المغربية
ويأمل المنتخب الوطني المغربي النسوي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتقديم بطولة مميزة، والمنافسة بقوة على اللقب القاري، بعد التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم النسوية المغربية خلال السنوات الأخيرة.


