انتخب منخرطو الوداد الرياضي إبراهيم العسري رئيسا جديدا للنادي، خلفا لهشام آيت منا، خلال أشغال الجمع العام العادي والانتخابي، بعد منافسة قوية مع المرشحين الآخرين.
تفوق في جولتين من التصويت
تمكن العسري من تصدر الجولة الأولى من الانتخابات، قبل أن يحسم الرئاسة في الدور الثاني بعد حصوله على 72 صوتا مقابل 56 صوتا لمنافسه ياسين سعد الله.
آيت منا يواصل مهامه داخل الشركة الرياضية
وتشير معطيات متداولة داخل محيط الوداد، إلى أن هشام آيت منا كان من أبرز الداعمين لوصول إبراهيم العسري إلى رئاسة الجمعية الرياضية، في مقابل عدم دعمه للمرشحين ياسين سعد الله وأنس كرامي. وبحسب هذه المعطيات، فإن هذا التوجه يرتبط بالرغبة في ضمان استمرارية تدبير الشركة الرياضية خلال المرحلة الانتقالية، في ظل استمرار آيت منا على رأسها إلى حين استكمال الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بنقل الصلاحيات، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا بين منخرطي وجماهير النادي.
روغم انتهاء ولايته على رأس الجمعية الرياضية، أكد هشام آيت منا أنه سيواصل الإشراف على الشركة الرياضية خلال المرحلة الانتقالية، إلى حين استكمال المساطر القانونية والإدارية المرتبطة بنقل الصلاحيات، إلا أن الموقع الإلكتروني “آش نيوز” علم من مصادر متطابقة أن آيت منا سيواصل رئاسة الشركة في حين العسري سيترأس الجمعية فقط.
صلاحيات الشركة الرياضية في الواجهة
تكتسي الشركة الرياضية أهمية كبيرة في تدبير الفريق الأول، باعتبارها الجهة المخول لها الإشراف على العقود والتعاقدات وفسخ الارتباطات مع اللاعبين والأطر التقنية، ما يجعل مرحلة الانتقال الحالية محط متابعة واهتمام من مختلف مكونات النادي.
مرحلة جديدة وتحديات منتظرة
يدخل الوداد مرحلة جديدة بقيادة إبراهيم العسري، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى كيفية تدبير العلاقة بين الجمعية الرياضية والشركة، وضمان استقرار النادي على المستويين الإداري والرياضي خلال الفترة المقبلة.


