حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أفادت مصادر استقلالية، أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الميزان، يعيش وضعا لا يحسد عليه، بعد إعلان اللجنة التنفيذية للحزب عن اللائحة الأولى للأسماء التي تمت تزكيتها رسميا للترشح للانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها شهر شتنبر المقبل.

اللائحة المعلن عنها، شملت دوائر انتخابية وجهات وأقاليم، فيما لا زالت لوائح مرشحي كل من جهتي العيون الساقية الحمراء وجهة الداخلة وادي الذهب لم يتم الإعلان عنها رسميا.

حدة وشراسة التنافس بين كبار الأعيان

وأوضحت المصادر نفسها، أن من الصعب الحسم مبكرا في هاتين الجهتين من الأقاليم الصحراوية، بسبب حدة وشراسة التنافس من أجل الظفر بتزكية الحزب، التي يتنافس عليها كبار الأعيان.

وتتجه أنظار المتابعين والمهتمين، خلال الأسبوع الجاري الذي أشرف على نهايته، صوب هاتين الجهتين، للتعرف على الأسماء المحظوظة التي ستظفر بتزكيات حزب الاستقلال.

الرهانات السياسية المستقبلية

هذا الوضع، جعل قيادة الاستقلال تكثف من اللقاءات التواصلية بالصالونات السياسية بالجنوب، إلى جانب تكثيف مشاورات يقودها قياديو الميزان وصقوره بحساسية ودقة تحكمها المرحلة السياسية الحالية وشراسة التنافس على الدوائر الانتخابية، خصوصا بجهة العيون الساقية الحمراء.

واعتبرت مصادر سياسية، أن المنافسة بهذه الجهة تصنف من أشرس المنافسات على مستوى الخريطة السياسية بالمغرب، وذلك راجع للرهانات السياسية المستقبلية.

عودة الجماني إلى حزب البام

ولهذه الأسباب، يتريث حزب الاستقلال في الكشف عن الأسماء التي انصب التوافق حول تزكيتها، ما جعل الحزب يراهن على اختيار مرشحين قادرين على الحفاظ على ثقله الانتخابي بالأقاليم الجنوبية، تماشيا مع المتغيرات السياسية التي ستعيد رسم أوجه المنافسة في هذه المنطقة الحيوية.

وتحدثت المصادر عن رجوع محمد سالم الجماني إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما يمهد لمواجهة انتخابية مرتقبة مع القيادي الاستقلالي حمدي ولد الرشيد، أحد أبرز الفاعلين السياسيين بالجهة. هذه العودة تعيد رسم خريطة التحالفات والتنافس في الدوائر الجنوبية، وتضع حزب الاستقلال أمام تحد جديد يتمثل في ضرورة اختيار مرشحين قادرين على مجابهة هذا التحول في موازين القوى.

وتشير التقديرات إلى أن الأقاليم الجنوبية ستشهد تنافسا غير مسبوق بين حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، خاصة في الدوائر التي يتقاطع فيها نفوذ الطرفين، في ظل سعي كل حزب إلى تعزيز حضوره في هذه المنطقة ذات الحساسية السياسية والرهانات التنموية الكبرى.