Site icon H-NEWS آش نيوز

مصطفى بايتاس من الداخلة: المغاربة يعرفون معدن الأحرار

مصطفى بايتاس

أفاد مصطفى بايتاس، القيادي في التجمع الوطني للأحرار، أن الثقة التي يسعى الحزب إلى كسبها من المواطنين لا تبنى خلال الحملات الانتخابية، وإنما تتشكل عبر مسار طويل من العمل والمواقف والتفاعل مع مختلف القضايا والملفات التي تهم المغاربة.

وقال بايتاس، خلال لقاء تواصلي للحزب أمس (السبت) بمدينة الداخلة، حضره رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي، إن “الانتخابات هي لحظة يقع فيها تعاقد ما بين المناضلين وما بين المواطنين وما بين الأحزاب”، مشيرا إلى أن هذا التعاقد لا يمكن أن يكون منفصلا عن مسار طويل من العمل السياسي والتأطير والحضور الميداني.

العمل السياسي يمر عبر مراحل متعددة

وشدد مصطفى بايتاس، على أن المواطنين لا يمنحون ثقتهم للأحزاب بشكل تلقائي، بل يختبرونها من خلال مواقفها وتعاطيها مع مختلف القضايا والملفات، معتبرا أن العمل السياسي الحقيقي يمر عبر مراحل متعددة من التفاعل مع انتظارات المواطنين، قبل أن تأتي الانتخابات باعتبارها محطة لتجديد هذا التعاقد.

وأوضح القيادي التجمعي، أن الأحرار خاض، منذ 2016، مجموعة من المسارات والمحطات المتجددة، معتبرا أن هذه التجربة شكلت مناسبة للحزب من أجل العمل والحضور والتفاعل مع مختلف القضايا، وهو ما ساهم في بناء علاقة متواصلة مع المواطنين وترسيخ الثقة في اختيارات الحزب ومواقفه.

العمل السياسي حضور مستمر ومسؤولية متواصلة

وأضاف مصطفى بايتاس أن المغاربة يعرفون معدن التجمع الوطني للأحرار، في إشارة إلى الرصيد الذي راكمه من خلال مساره السياسي، مبرزا أن الحزب لم يراهن فقط على خوض الاستحقاقات الانتخابية، بل اشتغل كذلك على تأطير مناضليه وتعزيز حضوره في الميدان.

واعتبر بايتاس أن دور الفاعل السياسي ليس هو الانتخابات، موضحا أن الاستحقاقات الانتخابية ليست سوى لحظة ضمن مسار أوسع، بينما يتطلب العمل السياسي حضورا مستمرا إلى جانب المواطنين، والتواصل معهم، والإنصات إلى انتظاراتهم، والعمل على تأطيرهم ومواكبتهم.

وأكد القيادي التجمعي أن حزب التجمع الوطني للأحرار ينظر إلى العمل السياسي باعتباره مسؤولية متواصلة، لا ترتبط فقط بالمواعيد الانتخابية، مشددا على أن الثقة تبنى من خلال الممارسة اليومية، وأن المواطنين هم من يختبرون أداء الأحزاب وقدرتها على التفاعل مع القضايا التي تهمهم.

Exit mobile version