حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز” من مصادر مقربة، أن الداعية والشيخ العلوي، الذي يحظى بمحبة واسعة لدى الجمهور المغربي بفضل أسلوبه البسيط والعفوي، يمر من ظرف صحي دقيق وحرج للغاية، جراء معاناته مع مرض السرطان الذي بلغ مستويات متقدمة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشيخ الشعبي الجميل يرقد حاليا في بيته بمدينة الرباط تحت الرعاية العائلية، وذلك بعد أن أمضى عدة أسابيع متواصلة داخل إحدى المصحات بالعاصمة تحت المراقبة الطبية المكثفة والخضوع للفحوصات والعلاجات اللازمة. وقد استقرت عائلته والمحيطون به على نقله إلى البيت ليكون بين أحضان ذويه ومحبيه في هذه المرحلة الصعبة من مسار علاجه.

عفوية دخلت قلوب المغاربة

واستطاع الشيخ العلوي، الذي عرف بلازمة “أليس كذلك، بل هو كذلك”، على مدى سنوات طويلة، أن يخلق لنفسه مكانة خاصة في قلوب المغاربة بمختلف أطيافهم، حيث اشتهر بتقديم الدروس والمواعظ الدينية بأسلوب فريد يمزج بين الدعابة الهادفة، العفوية، واللغة القريبة من الشارع المغربي.

ونجح الشيخ المحبوب، الذي يلقبه المقربون ب”با علوان”، بذكائه وبساطته، في تقريب المفاهيم الدينية المعقدة، وتقريب الرسائل الأخلاقية من الشباب والفئات الشعبية بطريقة خفيفة على القلوب، أبعدت الخطاب الديني عن الجفاف والتعقيد والتطرف وجعلته مادة محببة لدى الجميع.