بدأت السلطات الفرنسية، يوم أمس الخميس، إعادة آلاف السكان إلى منازلهم عقب تراجع المخاطر الناجمة عن الحريق الهائل الذي اجتاح مناطق واسعة في جنوب غربي البلاد، فيما لا تزال فرق الإطفاء تواصل جهودها لإخماد آخر بؤر النيران.
وأعلنت السلطات السماح لنحو 84 ألف شخص بالعودة إلى مساكنهم، بعد تحسن الوضع الميداني وانخفاض مستوى التهديد الذي فرضته الحرائق خلال الأيام الماضية.
220 ألف شخص غادروا منازلهم
وكانت موجة الحرائق قد دفعت أكثر من 220 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم، في واحدة من أكبر عمليات الإجلاء التي عرفتها فرنسا بسبب حرائق الغابات في السنوات الأخيرة.
وأشارت المعطيات الرسمية إلى أن النيران التهمت مساحة تفوق أربعة أضعاف مساحة العاصمة باريس، بينما تتواصل عمليات الإطفاء منذ الأسبوع الماضي بمشاركة فرق متخصصة ومعدات ميدانية متطورة.
مراقبة تحسبا لتجدد النيران
ورغم تحسن الأوضاع، تواصل السلطات الفرنسية عمليات المراقبة وتأمين المناطق المتضررة، تحسبا لاحتمال اشتعال بؤر جديدة، إلى حين الإعلان عن السيطرة الكاملة على الحريق وإنهاء عمليات الإخماد بشكل نهائي.


