حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في التفاتة إنسانية جديدة تعكس العناية المولوية التي يحيط بها الملك محمد السادس مختلف فئات الشعب، ولا سيما الشخصيات التي تركت أثرا في الوجدان المغربي، جرى نقل الداعية المغربي المعروف الشيخ العلوي إلى المستشفى العسكري بالرباط، من أجل تمكينه من متابعة طبية متخصصة ومواصلة العلاج في أفضل الظروف، بعدما شهدت حالته الصحية تدهورا نتيجة مضاعفات إصابته بمرض السرطان.

ويأتي هذا التدخل الملكي بعد أيام مننشر خبر الوضع الصحي الدقيق الذي يمر به الشيخ العلوي، والذي كان قد غادر إحدى المصحات الخاصة بالعاصمة ليستقر بمنزله في الرباط تحت رعاية أسرته، عقب مرحلة من العلاج والمراقبة الطبية، وهو الخبر الذي أثار موجة واسعة من التعاطف والدعاء عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

رعاية ملكية ومتابعة طبية دقيقة

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تقرر نقل الشيخ العلوي إلى المستشفى العسكري بالرباط للاستفادة من بروتوكول علاجي متقدم، تحت إشراف طاقم طبي متخصص، بما يضمن توفير الرعاية الصحية اللازمة ومواكبة حالته في هذه المرحلة الحساسة من مسار علاجه.

ويجسد هذا القرار امتدادا للنهج الإنساني الذي دأبت عليه المؤسسة الملكية في مواكبة الحالات الصحية التي تستدعي عناية خاصة، حيث سبق أن شملت الرعاية الملكية عددا من الشخصيات الوطنية والعلمية والدينية، تأكيدا لقيم التضامن والتكافل التي تميز هذا النهج.

داعية صنع مكانته في قلوب المغاربة

واستطاع الشيخ العلوي، على امتداد سنوات طويلة، أن يفرض حضوره في الساحة الدعوية المغربية بأسلوبه البسيط والقريب من الناس، حتى ارتبط اسمه لدى المغاربة بعبارته الشهيرة: “أليس كذلك… بل هو كذلك”، التي تحولت إلى لازمة حفظها متابعوه.

كما تميز بخطاب ديني يجمع بين الحكمة والعفوية، معتمدا لغة سهلة وأسلوبا يمزج بين الطرافة الهادفة والوعظ الرصين، وهو ما مكنه من الوصول إلى مختلف الشرائح الاجتماعية، خاصة فئة الشباب، بعيدا عن التعقيد أو الخطاب المتشدد.