حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أفادت مصادر مهنية، في اتصال مع “آش نيوز”، تعليقا على ما وقع بين المغنية دنيا باطما وأوركسترا العسري، أن مجال تنظيم الأعراس والحفلات الخاصة يحتاج إلى قانون يلتزم به الجميع، بدءا من صاحب العرس أو الحفل، مرورا بالجوق، وصولا إلى المغني.

وأكد مهنيون، أن صاحب الأوركسترا، سواء الخاصة بالعسري أو غيرها، تتقاضى “كاشيات” سمينة وأجورا خيالية تتجاوز بكثير أجر الفنان، ولا يعقل أن تطلب تعويضا من المغني لتصاحبه في فقرته الفنية في عرس أو حفل خاص، مشيرين إلى أن هناك أجواقا يتقاضى أصحابها 14 مليون سنتيم، في حين لا يتجاوز أكبر “كاشي” لمغني 3 أو 4 مليون سنتيم.

محاولات ابتزاز واضحة للفنان

وأوضح المهنيون، في الاتصال نفسه، أن صاحب الجوق أو الأوركسترا، يبتز الفنان، لأنه يعرف أنه سيأتي إلى الحفل أو العرس بدون فرقته. وقبل أن يصعد المنصة، يتم التفاوض معه على أجر معين للعازفين والموسيقيين، يضطر إلى قبوله في آخر المطاف، خوفا من انسحابهم مثل ما وقع في الحفل الذي أحيته باطما ومروان حاجي في فاس.

وقال المهنيون أنفسهم، إن صاحب الأوركسترا يطمئن صاحب العرس أو الحفل الخاص بأن موسيقييه سيرافقون أي مغني أو مغنية في الحفل، قبل أن يفاجئهم بالرفض والمساومة، وهو ما دعا عددا من الفنانين إلى فرض فرقتهم على صاحب الشأن، بكل ما يعنيه ذلك من تقليل فرص المشاركة في إحياء الأعراس والحفلات الخاصة.

مجال مفتوح على الفوضى والجشع

واعتبر المهنيون أن عدم وجود نقابة تنظم المجال، وتفرض سومة معينة يتم أداؤها للعازفين، وفق عقد قانوني واضح، ترك المجال مفتوحا للفوضى والابتزاز والجشع الذي أصبح يمارسه بعض الموسيقيين على الفنان، الذي عليه الخضوع، وإلا جعلوا أداءه على المسرح “زفتا” و”زبالة”.

وكان الحادث الذي وقع في إحدى الحفلات الخاصة بفاس، حين انسحب جوق الفنان الكبير محمد العسري رافضا مرافقة دنيا باطما ومروان حاجي في فقرتيهما الغنائيتين، جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي بين مدافع عن الموسيقيين ومدعم للفنانين، في نقاش “لقايجي” بامتياز بين “جيش” المغنية صاحبة السوابق وداعمي الفنان الشعبي الكبير سنا ومسارا فنيا محمد العسري.