أبدى الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي، رضاه عن الأداء الذي قدمته لاعباته خلال الانتصار على جنوب إفريقيا بهدفين مقابل هدف، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات، معتبرا أن لبؤات الأطلس استحققن التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2027 بالبرازيل.
وقال فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، إن الوصول إلى المونديال كان هدفا واضحا للمنتخب، موجها في الوقت نفسه تحية للجماهير المغربية التي حضرت بقوة إلى المدرجات وساندت اللاعبات طوال المباراة.
شوط أول وفق المطلوب
وأوضح المدرب الإسباني أن المنتخب المغربي دخل المباراة بالشكل المطلوب خلال الشوط الأول، ونجح في الوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل هدف التقدم، قبل أن تصبح المهمة أكثر صعوبة بعد الاستراحة.
وأشار فيلدا إلى أن الحفاظ على الكرة لم يكن سهلا خلال الشوط الثاني، في ظل الضغط الذي مارسه المنتخب الجنوب إفريقي، مؤكدا أن بعض لحظات التوتر كانت طبيعية بالنظر إلى أهمية المباراة.
شخصية قوية حتى النهاية
وشدد مدرب لبؤات الأطلس على أن لاعباته أظهرن شخصية قوية، خصوصا في الصراعات الثنائية، مؤكدا أن المجموعة قاتلت حتى الدقائق الأخيرة من أجل الحفاظ على التقدم وحسم بطاقة التأهل.
وأضاف أن الأخطاء التي ارتكبها المنتخب خلال المباراة تم التعامل معها وتداركها، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق الهدف الذي كان يسعى إليه.
نصف النهائي هو الهدف المقبل
وبعد ضمان التأهل إلى كأس العالم، أكد فيلدا أن المنتخب المغربي لن يكتفي بهذا الإنجاز، مشيرا إلى أن التركيز سينتقل مباشرة إلى الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا.
وأوضح أن الطاقم التقني سيتابع المباراة الأخرى في ربع النهائي للتعرف على المنافس المقبل، قبل دراسة نقاط قوته وضعفه ووضع الخطة المناسبة، مع الحفاظ على هوية وأسلوب لعب المنتخب المغربي.
تحسن واضح في الخط الدفاعي
وأشاد فيلدا بالمستوى الذي ظهر به الخط الدفاعي، معتبرا أن التطور الذي عرفه المنتخب في هذا الجانب يعود إلى العمل المتواصل خلال التداريب.
وأكد أن اللاعبات قدمن مباراة دفاعية جيدة، مشيرا إلى أن الأرقام تعكس هذا التحسن، بعدما استقبل المنتخب تسعة أهداف في النسخة الماضية من البطولة، مقابل هدف واحد فقط خلال النسخة الحالية حتى الآن.
لبؤات الأطلس يواصلن الحلم
واختتم فيلدا حديثه بالتأكيد على أن ضمان التأهل إلى كأس العالم يمثل محطة مهمة، لكن الطموح داخل المنتخب المغربي يتجاوز ذلك، في ظل الرغبة في مواصلة المنافسة بقوة على لقب كأس أمم إفريقيا وتحقيق إنجاز تاريخي أمام الجماهير المغربية.


