حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اعتبر هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، أن قرعة نهائيات كأس إفريقيا جاءت متوازنة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المباراة الافتتاحية أمام المنتخب الجزائري ستكون اختبارا قويا، بالنظر إلى قيمة المنافس ومعرفته الجيدة بالمنتخب المغربي.

وأوضح الدكيك في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن وضع المغرب على رأس المجموعة كان أمرا متوقعا بالنظر إلى تصنيفه العالمي، مشيرا إلى أن القرعة أوقعت المنتخب الوطني أمام منافسين أقوياء، في مقدمتهم الجزائر، إلى جانب منتخبي زامبيا وليبيا.

الجزائر خصم لا يستهان به

وأكد الناخب الوطني أن المنتخب الجزائري شهد تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، مستفيدا من وجود عدد من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري الفرنسي، فضلا عن الاهتمام المتزايد الذي أصبح يحظى به المنتخب من طرف المسؤولين الجزائريين.

ويرى الدكيك أن مواجهة الافتتاح ستكون مهمة للغاية، ما يفرض على العناصر الوطنية دخول البطولة بتركيز كبير وتفادي أي مفاجآت منذ الجولة الأولى.

تحضيرات مكثفة للدفاع عن اللقب

وبخصوص استعدادات المنتخب الوطني، أكد الدكيك أن المجموعة في أتم الجاهزية لخوض النهائيات، مشددا على أن الهدف واضح ويتمثل في الحفاظ على اللقب الإفريقي، خاصة أن المنافسة ستقام أمام الجماهير المغربية.

وكشف مدرب المنتخب عن مواصلة الطاقم التقني متابعة المنتخبات المنافسة وتحليل مبارياتها الإعدادية، من أجل الاستعداد لكل السيناريوهات، مشيرا إلى أن البرنامج التحضيري سيتضمن مواجهتين أمام منتخبي البوسنة والهرسك والسعودية، قبل الحسم في اللائحة النهائية التي ستدافع عن اللقب القاري.