حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تواصل المملكة المغربية تسريع وتيرة تأهيل بنياتها التحتية الرياضية، ضمن الاستعدادات المتواصلة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، من خلال إطلاق مجموعة من الأوراش الكبرى لتحديث الملاعب وتجهيزها بما يستجيب للمتطلبات الدولية.

أكثر من 4.79 مليار درهم للمرحلة الأولى

وخصصت السلطات المختصة ميزانية تفوق 4.79 مليار درهم لتمويل الحصة الأولى من أشغال إعادة تأهيل وتحديث ثلاثة ملاعب كبرى، ويتعلق الأمر بملاعب فاس وأكادير ومراكش، في إطار برنامج استثماري يروم الرفع من جاهزية هذه المنشآت.

ملعب فاس في صدارة الاستثمارات

ويستحوذ الملعب الكبير لفاس على النصيب الأكبر من الغلاف المالي المخصص لهذه المرحلة، بميزانية تناهز 2.81 مليار درهم، وذلك بالنظر إلى حجم الأشغال والتغييرات الهيكلية المنتظرة، إلى جانب عمليات التحديث والتطوير التي ستشمل مختلف مرافقه.

أكثر من مليار درهم لملعب أكادير

وحل الملعب الكبير لأكادير في المرتبة الثانية من حيث حجم الاستثمار، بعدما رصدت له ميزانية تقدر بـ1.08 مليار درهم، بهدف الارتقاء بمرافقه وتعزيز قدرته على استضافة أكبر التظاهرات الكروية.

902 مليون درهم لملعب مراكش

أما الملعب الكبير لمراكش، فقد خصصت له ميزانية تبلغ حوالي 902 مليون درهم، ضمن نفس الورش الرامي إلى تحديث الملاعب المغربية ورفع مستوى جاهزيتها للاستحقاقات الدولية المقبلة.

وتندرج هذه المشاريع ضمن استراتيجية وطنية شاملة لتطوير المنشآت الرياضية، وجعلها متماشية مع أحدث المعايير ودفاتر التحملات المعتمدة من طرف الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم، بما يعزز جاهزية المغرب لاحتضان كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.