أبدى هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، رضاه عن المستوى الذي قدمه أسود الفوتسال خلال المواجهة الودية الثانية أمام البوسنة والهرسك، والتي انتهت بفوز المنتخب المغربي بستة أهداف مقابل هدف واحد.
واعتبر الدكيك في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذه المباراة شكلت اختبارا مفيدا للمنتخب، خاصة أنها وضعته أمام خصم اعتمد على أسلوب دفاعي مختلف، ما منح الطاقم التقني فرصة للوقوف على مدى قدرة اللاعبين على التعامل مع مثل هذه الوضعيات.
دفاع بوسني خلق بعض الصعوبات
وأوضح المدرب الوطني أن المنتخب البوسني اعتمد على دفاع المنطقة، إلى جانب القوة البدنية والجاهزية العالية، وهو ما جعل المباراة تتطلب تركيزا وصبرا أكبر من جانب العناصر الوطنية.
ورغم هذه الصعوبات، نجح المنتخب المغربي في إيجاد الحلول المناسبة والحفاظ على نجاعته الهجومية، ليخرج بانتصار عريض يؤكد إيجابية المرحلة الإعدادية الحالية.
الباور بلاي منح مساحات لأسود القاعة
وأشار الدكيك إلى أن اعتماد المنتخب البوسني على أسلوب “الباور بلاي” بعد تأخره في النتيجة فرض بعض التحديات على المنتخب المغربي، لكنه في المقابل فتح مساحات استغلها اللاعبون بشكل جيد.
وأكد أن المواجهتين أمام البوسنة والهرسك قدمتا مؤشرات إيجابية للطاقم التقني، سواء من ناحية الأداء الجماعي أو التعامل مع اختلاف أساليب لعب المنافسين.
وكشف الدكيك أن المباراتين الوديتين شكلتا مناسبة للوقوف على إمكانيات عدد من اللاعبين، خصوصا العناصر الشابة، إلى جانب بعض الأسماء التي لا تزال تنافس من أجل حجز مكانها ضمن التركيبة النهائية للمنتخب.
التحضير يتواصل قبل كأس إفريقيا
ويواصل المنتخب الوطني استعداداته للاستحقاق القاري المقبل، في ظل رغبة الطاقم التقني في رفع مستوى الجاهزية وتطوير أداء المجموعة، مع الاستفادة من مختلف المباريات الإعدادية قبل انطلاق المنافسة.
ومن المرتقب أن يحتضن المغرب نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر المقبل، حيث أوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الجزائر وزامبيا وليبيا.


