يعيش الرجاء الرياضي حالة من الترقب على المستوى الإداري، بعدما برزت معطيات تفيد باحتمال تقديم أربعة أعضاء من المكتب المديري بقيادة جواد الزيات استقالاتهم، في وقت يواجه فيه النادي تحديات مرتبطة بطريقة تدبير شؤونه خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في فترة حساسة، على بعد أسابيع قليلة من انطلاق منافسات البطولة الاحترافية، ما يرفع منسوب القلق بشأن استقرار النادي وقدرته على حسم الملفات المرتبطة بالفريق الأول.
استقالة المامون البلغيتي
وكان المامون البلغيتي قد تقدم باستقالته من المكتب المسير للرجاء الرياضي، قبل أقل من شهر على انطلاق البطولة، وفق المعطيات المتداولة داخل محيط النادي.
وحسب مصدر “آش نيوز”، فإن استقالة البلغيتي جاءت احتجاجا على تقليص صلاحياته داخل المكتب، بعدما أصبح المدير الرياضي البرتغالي ماتياس يتولى جانبا كبيرا من الملفات المرتبطة بالفريق الأول.
المدير الرياضي والشركة الرياضية في الواجهة
وأوضح المصدر ذاته أن الشركة الرياضية، إلى جانب المدير الرياضي البرتغالي، أصبحت تضطلع بدور أساسي في تدبير شؤون الرجاء، مقابل تراجع هامش تدخل أعضاء المكتب المسير في عدد من القرارات المتعلقة بالفريق.
ويطرح هذا الوضع علامات استفهام حول طبيعة توزيع الاختصاصات داخل النادي، ومدى قدرة مختلف مكوناته على العمل ضمن رؤية موحدة خلال المرحلة المقبلة.
مساعٍ لإقناع البلغيتي بالعدول عن الاستقالة
وفي المقابل، يسعى عدد من أعضاء المكتب المسير إلى إقناع المامون البلغيتي بمواصلة مهامه، على الأقل إلى حين انعقاد الجمع العام المرتقب يوم 13 شتنبر المقبل، في محاولة للحفاظ على قدر من الاستقرار داخل المكتب.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل الرجاء الرياضي، في ظل الحديث عن استقالات إضافية، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة للنادي على المستويين الإداري والرياضي.


