حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أحالت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية ملف تغيير نظام البطولة الوطنية على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل الحسم في المقترح المتعلق برفع عدد أندية القسم الأول إلى 20 فريقا، وذلك بعد فشل اجتماع العصبة مع رؤساء الأندية في التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الجدل.

اجتماع حاسم أمام الجامعة

ومن المرتقب أن يعقد المكتب التنفيذي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اجتماعا للنظر في الملف واتخاذ القرار النهائي، في ظل اقتراب موعد انطلاق الموسم الكروي الجديد وضيق الوقت المتاح أمام المسؤولين لإعداد البرمجة.

وسيكون أمام الجامعة خياران، إما اعتماد مقترح رفع عدد أندية البطولة إلى 20 فريقا، أو الإبقاء على النظام الحالي دون تغيير.

انقسام بين الأندية

وشهد اجتماع العصبة انقساما واضحا بين الأندية الوطنية، بعدما رفضت سبعة فرق مقترح رفع عدد الأندية، ويتعلق الأمر بالرجاء الرياضي، والجيش الملكي، والفتح الرباطي، واتحاد تواركة، والنادي المكناسي، وشباب خنيفرة، والاتحاد الإسلامي الوجدي.

وبررت هذه الأندية موقفها بالمخاوف المرتبطة بتداعيات تغيير النظام على البرنامج العام للمنافسات، خاصة في ظل ضغط الرزنامة وتراكم المباريات.

17 فريقا يؤيدون المقترح

في المقابل، أيد 17 فريقا مقترح توسيع البطولة، بهدف الرفع من عدد الأندية المشاركة في القسم الأول، بينما اختار الوداد الرياضي والمغرب الفاسي الامتناع عن التصويت.

هذا الانقسام جعل الوصول إلى توافق نهائي أمرا صعبا، ليتم في نهاية المطاف إحالة الملف على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل اتخاذ القرار الحاسم.

الجامعة أمام قرار حاسم

وباتت الكرة الآن في ملعب الجامعة، التي ستحدد مستقبل نظام البطولة خلال الموسم المقبل، سواء بالمصادقة على رفع عدد الفرق إلى 20 ناديا أو الإبقاء على الصيغة الحالية، وذلك قبل انطلاق المنافسات الرسمية.