حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبرت مصادر حزبية، عن استغرابها للتصريحات التي صدرت عن هشام المهاجري، القيادي بالأصالة والمعاصرة، والتي هاجم فيها عزيز أخنوش بعد اللقاء الذي جمعه في الحوز مع ضحايا الزلزال وتنسيقيتهم، متناسيا أن المسؤولة الأولى عن هذا الملف هي فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة السكنى والتعمير وعضوة القيادة الجماعية للحزب.

وأفادت المصادر نفسها، أن المهاجري وحزبه “البام”، تلقى ضربة موجعة في الحوز، من عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي بالأحرار، بعد أن التقى بتنسيقية ضحايا الزلزال واستمع إلى مطالبها وفتح معها حوارا جادا ومباشرا، بهدف التسريع بتعويض المقصيين، في الوقت الذي لم يجد فيه القيادي بالبام سوى الهجوم على رئيس الحكومة وعلى التنسيقية، في الوقت الذي كان على حزبه أن يكون مبادرا إلى هذه الخطوة، خاصة أن المنطقة تعتبر معقلا للأصالة والمعاصرة.

أهداف انتخابوية وسياسوية ضيقة

واعتبرت المصادر، أن خروج هشام المهاجري كان لأهداف انتخابوية وسياسوية ضيقة، بعيدا عن استحضار مصلحة ضحايا زلزال الحوز، الذين طال انتظارهم لهذا اللقاء والحوار من أجل إسماع مطالبهم، والذي كان يرغب في استغلال ملفهم من أجل التجييش ضد رئيس الحكومة وحزبه، في الوقت الذي تعتبر قائدته في الحزب المسؤولة المباشرة عن الملف.

وتعليقا على ما قاله المهاجري، في لقاء حزبي أخير بخنيفرة، حول رفض أخنوش سابقا التحاور مع تنسيقيات التعليم، مفضلا النقابات، في الوقت الذي أصبح اليوم يتحاور مع تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، أوضحت المصادر أن الأمر يتعلق بأمرين مختلفين تماما، لأن ضحايا الزلزال لا يمكن أن يجتمعوا إلا في تنسيقية، لأنهم ليسوا قطاعا مهنيا ليؤسسوا نقابة.