حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تفاجأ متابعو “بودكاست” الصحافية نادية حوات، بعنوان “ديكليك”، ببرنامج جديد يحمل التصور نفسه والاسم نفسه “لوديكليك” ويصور في الاستوديو نفسه، أعلنت عنه إحدى مسؤولة المبيعات بشركة “ستيلانتيس”، تدعى حنان زينيفي، على “إنستغرام”.

وتساءل المتابعون، إن كانت الصحافية نادية حوات، لها علاقة بالبرنامج أو مشاركة فيه بصيغة جديدة ومختلفة، أم أن الأمر يتعلق بسرقة أدبية وفكرية في وضح النهار، و”على عينيك آ بن عدي”، خاصة أن “ديكليك” عرف نجاحا في موسمه الأول واستضاف العديد من الوجوه والشخصيات المعروفة والمتنوعة، والفاعلة في العديد من المجالات.

الافتقار إلى الأخلاقيات والشفافية المهنية

وفي اتصال ل“آش نيوز” بالصحافية نادية حوات، قالت إنها هي نفسها تفاجأت أيضا بالإعلان عن هذا البرنامج، خاصة بعد توصلها ب”تيزر” لإحدى حلقاته التي ستعرض قريبا، وتلقيها العديد من الاتصالات التي تسأل عن علاقتها بهذا المشروع الجديد.

وأكدت حوات، في الاتصال نفسه، أن برنامجها “ديكليك” توقف خلال موسم العطلة، وأنها تصور حلقات موسمه الثالث الذي سيعرض قريبا مع أسماء وازنة في مجالات مختلفة، مشيرة إلى أنها تفاجأت من خروج برنامج يحمل نفس اسم برنامجها، ويصور في نفس الاستوديو، معتبرة أن الأمر يفتقر إلى الأخلاقيات وإلى الشفافية المهنية.

مشروع إعلامي يضم بودكاست ومنصة إلكترونية

وعبرت نادية حوات عن استيائها من هذه الممارسات، مشددة على أن “ديكليك” ليس فقط عنوانا ل”بودكاست”، بل هو جزء من مشروع إعلامي يضم منصة إلكترونية باللغتين العربية والفرنسية بدأ منذ 3 سنوات، وتمكن من منح قيمة إضافية لأخبار فن العيش و”اللايف ستايل” في المغرب.

وأضافت حوات، في الاتصال نفسه، أن برنامجها يحمل بصمتها ولمستها التي يصعب تقليدها، خاصة أنها تجمع بين مجالي الصحافة و”الكوتشينغ”، ما يمنحها المشروعية للحديث حول الصحة النفسية، مشيرة إلى أنها لا تتطفل على تخصصات لا تعرفها ولا تفهم فيها.