Site icon H-NEWS آش نيوز

برلماني بالجديدة يورث دائرته الانتخابية لابنه

البرلمان

تداولت فعاليات المجتمع المدني وفعاليات سياسية بإقليم الجديدة، بغضب، أن برلمانيا حاليا، قرر التنحي عن دائرته الانتخابية ليورثها لابنه، تزامنا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

واستنكر مناضلو ومناضلات الأحزاب السياسية بالإقليم هذا السلوك الذي يتناقض مع الشعارات التي ترفعها بعض الأحزاب، من قبيل تخليق الحياة السياسية وفسح المجال لوجوه جديدة. وهي شعارات تبقى حبيسة لقاءات الاستقطاب ودغدغة عواطف الشباب للإنخراط في العمل السياسي، لكن واقع الممارسة يخيب آمال وأحلام فئة عريضة من الشباب الذين آمنوا بالعمل السياسي من داخل المؤسسات الحزبية.

اقتراب الانتخابات يعري نوايا عائلات سياسية

وكشف اقتراب موعد الانتخابات حقيقة أحزاب وصقورها الانتخابية التي ترى أن ترشيح أبنائها مدخل للحفاظ على المكتسبات والامتيازات ومواصلة توريث النفوذ العائلي.

والتفت أحزاب سياسية حول مبدأ تجديد النخب، من خلال استقدام أبناء قيادييها وأبناء صقورها الانتخابية، بعيدا عن منح الفرص للمناضلين الذين لا يتوفرون على قرابات حزبية ولا ولاءات أو نفوذ عائلات حزبية.

دق آخر مسمار في نعش ثقة الشباب

واستنادا لمعطيات تم تداولها بعافية قبائل دكالة، فإن البرلماني الحالي بحزب التقدم والاشتراكية يوسف بيزيد قرر التنحي عن دائرته الانتخابية واستقدام إبنه للترشيح مكانه.

واعتبرت مصادر دكالية بأن ترشيح بيزيد لابنه دق آخر مسمار في نعش ثقة الشباب في الوصول من داخل الأحزاب السياسية، التي جعلت منهم مجرد أرانب سباق وأرقام ستظل تناضل في مكانها دون أن تتاح لها الفرصة للوصول لقبة البرلمان التي تبقى في نظرهم بعيدة المنال، بسبب إغلاق باب الترشيح في وجههم.

واستاءت المصادر من ترشيح أبناء وبنات قياديين وبرلمانيين بلغوا من الكبر عتيا، وسلموا المشعل لأبنائهم عوض فسح المجال لأبناء الطبقات الفقيرة والتي لم يحالفها الحظ للترقي داخل أجهزة الحزب.

Exit mobile version