وضع عزيز أخنوش ملف الحقوق الاجتماعية للعمال الموسميين ضمن التزامات حزب التجمع الوطني للأحرار للمرحلة المقبلة، معلنا عن توجه لإحداث بطاقة مهنية خاصة بهذه الفئة، تتيح تجاوز الإشكالات المرتبطة بالطبيعة غير المستقرة لنشاطها، وتمكنها من الاستفادة من الضمان الاجتماعي والحماية الصحية والحق في التقاعد.
الإعلان جاء خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة جرف الملحة بإقليم سيدي قاسم، بحضور رئيس التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي وعدد من قياداته، حيث ركز أخنوش على وضعية العمال الموسميين، خصوصا العاملين في القطاع الفلاحي، وما تفرضه طبيعة اشتغالهم من حاجة إلى آلية تراعي تنقلهم بين فترات العمل وتضمن استمرار احتساب حقوقهم الاجتماعية.
بطاقة تحفظ الحقوق رغم موسمية العمل
وبحسب ما كشف عنه رئيس الحكومة، فإن البطاقة المهنية المقترحة ستسمح للعامل الموسمي بتجميع النقاط واحتسابها بصورة مستمرة، بما يمكنه من الحفاظ على حقوقه والاستفادة مستقبلا من المعاش التقاعدي، إلى جانب الولوج إلى منظومة الضمان الاجتماعي والحماية الصحية.
ويستهدف هذا التوجه، وفق ما أكده أخنوش، التعامل مع معاناة الشغل غير القار وضمان كرامة الشغيلة الموسمية واندماجها في الدورة الاقتصادية الوطنية، معتبرا أن واقع المواطنين بالعالم القروي والقطاع الفلاحي يوجد في قلب السياسات التي تشتغل عليها الحكومة والحزب.
أخنوش: بناء الدولة الاجتماعية ليس بالشعارات
وأدرج أخنوش البطاقة المهنية ضمن تصور مواصلة بناء “الدولة الاجتماعية”، مشددا على أن تحقيق هذا الهدف يرتبط بتقديم حلول عملية وميدانية لمشكلات المواطنين، وليس بالاكتفاء بالشعارات، خصوصا بالنسبة إلى الفئات العمالية التي تختلف طبيعة نشاطها وفترات اشتغالها على مدار السنة.
ويأتي هذا الالتزام ضمن البرنامج الذي يحمله حزب التجمع الوطني للأحرار للمرحلة القادمة، حيث يراهن الإجراء المعلن على منح العمال الموسميين آلية تمكنهم من الاستفادة من الحقوق الاجتماعية وتجميع نقاطهم بما يحفظ حقهم في التقاعد، رغم طبيعة عملهم الموسمية.


