حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

استنفرت واقعة العثور على جثة شخص مجهول الهوية وسط منطقة غابوية بأطراف مقاطعة المرينيين بمدينة فاس، أمس الأحد، مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، فيما فتح بحث قضائي لتحديد هوية المتوفى وكشف الظروف والأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاته.

وانطلقت تفاصيل الواقعة بعدما عثر مواطنون على الجثة بين الأشجار، ليتم إشعار المصالح المختصة التي انتقلت إلى المكان رفقة عناصر الوقاية المدنية وممثلي السلطات المحلية، حيث جرى تطويق محيط الموقع والشروع في الإجراءات القانونية والمعاينات الأولية المرتبطة بالحادث.

الشرطة العلمية تدخل على الخط

وباشرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية عمليات المعاينة وجمع الآثار والأدلة التي يمكن أن تساعد المحققين في تحديد ملابسات الوفاة، بالتزامن مع تمشيط محيط المنطقة التي وجدت فيها الجثة بحثا عن أي أغراض أو مؤشرات من شأنها المساهمة في التعرف على هوية صاحبها أو إعادة بناء الظروف التي سبقت وفاته.

وتشير المعطيات الأولية المتداولة محليا إلى احتمال أن يكون المتوفى شخصا من دون مأوى، خصوصا في ظل عدم العثور بحوزته على وثائق تعريفية أو أغراض شخصية تساعد على تحديد هويته، غير أن هذه الفرضية لم يجر حسمها بشكل نهائي، وتبقى بدورها رهينة بما ستكشف عنه الأبحاث والتحريات الجارية.

التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة

وفتحت المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثا قضائيا يشمل مسارين أساسيين، يتعلق الأول بتحديد هوية الشخص الذي عُثر على جثته، فيما يركز الثاني على كشف أسباب الوفاة والظروف التي انتهت بوجود الجثة داخل المنطقة الغابوية.

وجرى، في إطار الإجراءات المرتبطة بالبحث، نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس قصد إخضاعها للتشريح الطبي والفحوصات اللازمة، في انتظار النتائج التي من شأنها تحديد سبب الوفاة والمساعدة في توجيه التحقيق نحو كشف الملابسات الكاملة للواقعة.