حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نبهت الأمم المتحدة، من خطورة الذكاء الاصطناعي على الإنسان، معتبرة أنه قد يشكل “تهديدا وجوديا للبشرية”، داعية إلى اتخاذ إجراءات فورية للحد من مخاطره.

وقال فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إن البشر يواجهون حاليا تهديدات “غير مألوفة، بل وغير مسبوقة” لحقوقهم، بسبب الذكاء الاصطناعي.

حرية استغلال البيانات

وانتقد فولكر تورك، في كلمته الافتتاحية للدورة 63 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، أمس (الاثنين)، الشركات التي تتمتع بنفوذ شبه مطلق على الذكاء الاصطناعي، التي تكرر مرارا إن هذه التقنية تمتلك قدرات حاسوبية لا يمكن تصورها، مشيرا إلى أنها تتحدث عن الحرية، في الوقت الذي يتعلق الأمر بحرية استغلال البيانات.

وأضاف المفوض السامي الأممي لحقوق الإنسان، في كلمته: “أشارك خبراء القطاع مخاوفهم من أن الذكاء الاصطناعي المتطور قد يشكل تهديدا وجوديا للبشرية”، داعيا إلى “بذل جهد شامل لوضع ضمانات صارمة تتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي وأمنه، قبل فوات الأوان”.

حكامة الذكاء الاصطناعي

وتساءل عن الإجراءات العملية التي تم القيام بها من أجل حكامة الذكاء الاصطناعي، محذرا من أن “أي تأخير لا يصب إلا في مصلحة شركات التكنولوجيا العملاقة وأصحابها والجهات الداعمة لها”.

وشدد تورك على ضرورة النظر في تأثيرات الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان، بما يشمل ممارسات التوظيف والمبادئ الأساسية للديمقراطية والبيئة، علما أن مراكز البيانات استهلكت عالميا 222 مليار لتر من المياه للتبريد في 2025، وقد يقارب استهلاكها ثلاثة أضعاف هذا الرقم بحلول 2030.