حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أجرت السلطات الجزائرية تغييرا على مستوى تمثيلها القنصلي بمدينة وجدة، بعدما تقرر إنهاء مهام هشام فرحاتي، الذي كان يشغل منصب قنصل الجزائر بالمدينة منذ مارس 2024، ونقله إلى مهمة دبلوماسية جديدة في بريطانيا، في سياق حركة جزئية مست عددا من المناصب الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية بالخارج.

وبموجب التعيين الجديد، سيتولى فرحاتي منصب القنصل العام للجزائر في العاصمة البريطانية لندن، وفق ما تضمنه مرسوم رئاسي نشر في العدد 25 من الجريدة الرسمية الجزائرية، فيما لم تكشف السلطات الجزائرية، إلى حدود الساعة، عن اسم المسؤول الذي سيخلفه على رأس القنصلية بوجدة.

مهمة قنصلية في زمن القطيعة

وتولى فرحاتي مهامه في شرق المغرب في ظرف سياسي استثنائي يطبع العلاقات المغربية الجزائرية، بالنظر إلى استمرار القطيعة الدبلوماسية التي أعلنتها الجزائر في غشت 2021، وهو ما جعل القنوات القنصلية المتبقية تضطلع بأدوار مرتبطة أساسا بالخدمات الإدارية وشؤون المواطنين.

وخلال فترة عمله بوجدة، انصب جانب من مهام القنصل الجزائري على متابعة المصالح الإدارية للمواطنين، فضلا عن مواكبة الوفود الرياضية الجزائرية التي حلت بالمغرب للمشاركة في عدد من المنافسات، في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الرباط والجزائر.

القنصليات مستمرة رغم قطع العلاقات

ولم تؤد القطيعة السياسية والدبلوماسية بين البلدين إلى توقف العمل القنصلي بصورة كاملة، إذ استمرت القنصليات في أداء وظائفها المرتبطة بتقديم الوثائق والخدمات الإدارية وتدبير عدد من الملفات الخاصة بالجاليات والمواطنين الموجودين في كلا البلدين.

ويفتح انتقال فرحاتي إلى لندن الباب أمام تعيين مسؤول جديد لتدبير القنصلية الجزائرية بمدينة وجدة، غير أن المرسوم المنشور لم يتضمن حتى الآن معطيات بشأن هوية خليفته أو موعد مباشرته لمهامه.