أثار الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي جدلا واسعا بين الجماهير المغربية، بعدما ظهر بقميص يحمل عبارة “Todos somos Caballas”، وذلك خلال دخوله إلى أرضية ملعب مباراة ريال بيتيس أمام مضيفه فياريال، مساء أمس الإثنين، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
قميص خاص يفتح باب الجدل
وارتدى الزلزولي القميص خلال عملية دخول لاعبي ريال بيتيس إلى أرضية الملعب، في إطار مبادرة أطلقها النادي الإسباني تضامنا مع سكان مدينة سبتة، وهو ما أثار تفاعلا وانتقادات من عدد من الجماهير المغربية، بالنظر إلى حساسية القضية بالنسبة للمغرب.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مبادرات سبق لريال بيتيس أن قام بها خلال مباريات سابقة، حيث خصص النادي رسائل تضامنية مرتبطة بمدينة سبتة، التي كانت قد شهدت خلال الفترة الماضية تدفقا كبيرا للمهاجرين غير النظاميين.
عودة الزلزولي إلى التشكيلة الأساسية
وجاء ظهور الزلزولي بالقميص المذكور في المباراة التي سجل خلالها عودته إلى التشكيلة الرسمية لريال بيتيس، بعدما غاب عن التشكيلة الأساسية في الفترة الماضية.
وبحكم مشاركته أساسيا، كان اللاعب المغربي من بين لاعبي الفريق الذين ظهروا بالقميص الخاص خلال دخولهم إلى أرضية الملعب، في وقت لم يظهر فيه مواطنه إلياس أخوماش بالقميص ذاته.
أخوماش خارج التشكيلة الأساسية
وعلى عكس الزلزولي، بدأ إلياس أخوماش المواجهة من مقاعد البدلاء، وهو ما يفسر عدم ظهوره بالقميص الذي أثار الجدل قبل انطلاق المباراة.
وتحولت مبادرة ريال بيتيس إلى موضوع نقاش واسع بين الجماهير المغربية، خصوصا مع مشاركة لاعب مغربي فيها، في ظل استمرار الحساسية المرتبطة بملف مدينة سبتة.


