حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

وجه مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي “FBI” رسالة إشادة إلى عناصر الأمن المغربي الذين أوفدهم قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تقديراً لمشاركتهم ضمن آليات التعاون الأمني الدولي التي واكبت منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026.

وجاء التنويه الأمريكي عقب مشاركة الوفد المغربي في أشغال مركز التعاون الأمني الدولي، الذي شكل إحدى آليات التنسيق بين الأجهزة الأمنية لمواكبة البطولة والتعامل مع مختلف التحديات المرتبطة بتأمين حدث رياضي عالمي يستقطب أعدادا كبيرة من الجماهير والوفود من مختلف دول العالم.

الـFBI ينوه بمهنية الوفد المغربي

وأشاد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، في رسالة رسمية، بالمستوى المهني والكفاءة التي أبان عنها أفراد الوفد الأمني المغربي خلال فترة انتدابهم بالولايات المتحدة، منوها بما يتوفرون عليه من خبرة في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى وتدبير المخاطر والتعامل مع التحديات الأمنية التي ترافق الأحداث ذات الحضور الجماهيري الواسع.

واعتبر الجانب الأمريكي أن مشاركة العناصر المغربية شكلت قيمة مضافة لجهود التنسيق والتعاون الأمني الدولي، بالنظر إلى الخبرة الميدانية التي راكمتها المصالح الأمنية المغربية في تدبير وتأمين عدد من التظاهرات الكبرى، فضلاً عن اعتماد مقاربات استباقية تقوم على تبادل المعلومات والتنسيق بين مختلف الأجهزة المتدخلة.

كما شملت مساهمة الوفد المغربي، وفق المعطيات المتوفرة، مواكبة عدد من الجوانب المرتبطة بتأمين المنافسات وتنظيم حركة الجماهير وضمان انسيابية مختلف الفعاليات، ضمن منظومة أمنية دولية شاركت فيها أجهزة ومصالح من عدة دول لتوفير الظروف الأمنية المناسبة لمباريات البطولة.

خبرة مغربية تحظى بالتقدير الدولي

وتكتسي رسالة الـFBI دلالة خاصة بالنسبة إلى التعاون الأمني القائم بين الرباط وواشنطن، إذ تعكس مستوى التنسيق بين الأجهزة المختصة في البلدين، خصوصاً في الملفات المرتبطة بمواجهة المخاطر العابرة للحدود وتأمين التظاهرات الدولية الكبرى وتبادل الخبرات والمعلومات الأمنية.

كما تأتي هذه المشاركة في وقت يستعد فيه المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية دولية كبرى خلال السنوات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ما يجعل تراكم الخبرات الميدانية والتعاون مع الأجهزة الأمنية الدولية أحد العناصر المهمة في التحضير الأمني والتنظيمي لهذه الاستحقاقات.

وتعكس الإشادة الأمريكية، في المقابل، حضور الخبرة الأمنية المغربية ضمن آليات التعاون الدولي، وقدرتها على المساهمة في منظومات أمنية مشتركة تتطلب مستويات مرتفعة من التنسيق والاستباق والجاهزية لتأمين أحداث تستقطب جماهير من مختلف أنحاء العالم.