حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يفتتح المعهد الفرنسي بمراكش، في 3 أكتوبر المقبل، الفضاء المتحفي الدائم الجديد لدار دونيز ماسون، والذي سيتم تخصيصه للتعريف بحياة الباحثة المستشرقة وأعمالها وإرثها الفكري، باعتبارها إحدى الشخصيات البارزة في الحوار الثقافي بين فرنسا والمغرب.

وسيحضر الافتتاح، الذي سينطلق على الساعة السادسة والنصف بدار دونيز ماسون بباب دكالة بمدينة مراكش، فيليب لاليو، سفير فرنسا لدى المغرب، وكلوي غوبيل، المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، وفلورا بوالو، مديرة المعهد الفرنسي بمراكش، حسب ما أكده بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.

أرشيفات ووثائق غير منشورة

وسيتضمن هذا الفضاء المتحفي الجديد أرشيفات ووثائق غير منشورة ومخطوطات ومراسلات وأغراضا شخصية ولوحات وكتبا قديمة وشهادات عن حياة دونيز ماسون، كما سيمكن الزوار من اكتشاف المسار الاستثنائي لهذه الباحثة والمؤلفة وعلاقتها العميقة بالمغرب.

وسيتم أيضا بمناسبة افتتاح الفضاء، تقديم معرضين مؤقتين، الأول حول “التعدد الديني في المغرب” (Interreligiosités marocaines) لمانويل بينيكود، بتعاون مع مركز جاك بيرك، والثاني بعنوان “لقد عرفت الله” (J’ai connu Dieu) للفنان يوسف المكاوي، بشراكة مع Galerie 208 Paris-Marrakech.

وتعتبر دونيز ماسون، الباحثة في الدراسات الإسلامية والكاتبة وإحدى الشخصيات البارزة في الحوار الثقافي بين فرنسا والمغرب، أول امرأة تترجم القرآن الكريم كاملا إلى اللغة الفرنسية. وقد نشرت ترجمتها سنة 1967 ضمن مجموعة “البلياد” عن دارنشر “غاليمار”، ولا تزال تحظى بمكانة مرجعية في العالم الفرنكوفوني، حسب البلاغ.