حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أصبحت سدود المغرب تتوفر على نحو 11.1 مليار متر مكعب من الموارد المائية إلى غاية اليوم الاثنين، بعدما سجل المخزون ارتفاعا بنسبة 104 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، بالتزامن مع صعود النسبة الإجمالية لملء السدود إلى 65.3 في المئة.

ويضع هذا التطور الوضعية المائية للمملكة عند مستويات أفضل مقارنة بالعام الماضي، غير أن قراءة نسب الملء بحسب الأحواض تكشف تفاوتا واضحا بين مناطق تجاوزت فيها الاحتياطات عتبة 75 في المئة، وأخرى لا تزال دون مستوى 50 في المئة.

ثلاثة أحواض تتجاوز 75 في المئة

ويبرز حوض سبو في مقدمة المستفيدين من تحسن الموارد المائية، إذ تشير بيانات منصة “الما ديالنا” إلى وصول نسبة ملء سدوده إلى 77.3 في المئة، وهي أعلى نسبة مسجلة ضمن المعطيات المتوفرة.

ويأتي بعده حوض أبي رقراق والشاوية بنسبة 76.1 في المئة، ثم حوض تانسيفت الذي وصلت نسبة الملء به إلى 75.3 في المئة، لتستحوذ هذه الأحواض الثلاثة على أعلى معدلات الملء المسجلة حاليا.

أما حوض ملوية، فقد بلغت نسبة ملء سدوده 56.3 في المئة، بينما سجل حوض سوس ماسة 46.5 في المئة، وهو ما يعكس تفاوت تأثير تحسن الموارد المائية بحسب المناطق والأحواض.

التحسن الوطني لا يلغي تفاوت المخزون

وفي مستويات أدنى، استقرت نسبة الملء بحوض كير–زيز–غريس عند نحو 40.1 في المئة، في حين جاء حوض درعة واد نون في أسفل ترتيب الأحواض الواردة ضمن المعطيات، بنسبة ملء بلغت 34.5 في المئة.

وتشير هذه الأرقام إلى أن الصورة العامة للمخزون المائي أصبحت أفضل بشكل واضح على المستوى الوطني، لكنها تظل متفاوتة جغرافيا، ما بين أحواض تقترب سدودها من مستويات مرتفعة من الملء وأخرى ما تزال عند مستويات أقل.

ويظل الارتفاع السنوي للموارد المتوفرة بنسبة 104 في المئة أبرز مؤشر على حجم التغير المسجل في الوضعية المائية، بعدما أصبح المخزون يناهز 11.1 مليار متر مكعب، لترتفع معه نسبة الملء الإجمالية لسدود المملكة إلى 65.3 في المئة.