حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أنهى نادي الوداد الرياضي، بشكل رسمي، ارتباطه باللاعب البرازيلي آرثور وينديروسكي، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بين الطرفين بالتراضي، ليضع بذلك حدا لتجربة لم تحقق الإضافة المنتظرة على المستوى الرياضي.

وجاء رحيل آرثور بعد فترة أثارت الكثير من الجدل داخل الفريق الأحمر، خاصة في ظل الغلاف المالي الكبير الذي رافق التعاقد معه، مقارنة بالمردود الذي قدمه خلال فترة حمله لقميص الوداد.

صفقة كلفت الوداد 2.5 مليار سنتيم

وكشف مصدر مطلع أن التكلفة الإجمالية لصفقة آرثور ناهزت ملياري ونصف المليار سنتيم، توزعت على مجموعة من المصاريف المرتبطة بانتقال اللاعب وعقده مع النادي.

وحسب المصدر ذاته، فقد دفع الوداد حوالي مليار و500 مليون سنتيم لشراء عقد اللاعب من نادي فلومينينسي البرازيلي، إلى جانب 300 مليون سنتيم شملت مستحقات وكيل أعماله وغرامات مالية ترتبت عن التأخر في سداد بعض مستحقات العقد في آجالها المحددة.

كما تحملت خزينة النادي الأحمر حوالي 700 مليون سنتيم، تمثل مجموع المنحة السنوية للاعب خلال موسمين، بواقع 350 مليون سنتيم عن كل موسم.

مردود لم يواكب قيمة الصفقة

ورغم هذه التكلفة المالية المرتفعة، لم يتمكن آرثور من تقديم المردود الفني الذي كان منتظرا منه، ما جعل تجربته مع الوداد تنتهي دون أن يترك البصمة التي كانت مأمولة عند التعاقد معه.

انتقال إلى بوليفيا لم يكتمل

وكان آرثور قريبا من مغادرة الوداد خلال الفترة الماضية، والانتقال إلى الدوري البوليفي، بعدما أعلن أندريس كوستا، رئيس نادي أولويز ريدي، عن حسم صفقة ضم اللاعب وشراء عقده.

غير أن الصفقة لم تعرف طريقها إلى النهاية، بعدما تعثرت إجراءات تسجيل اللاعب لأسباب إدارية، ليتوقف انتقاله إلى الفريق البوليفي في مراحله الأخيرة.

وبعد فشل انتقاله إلى أولويز ريدي، عاد صانع الألعاب البرازيلي إلى تداريب الوداد الرياضي بمركب بنجلون، في انتظار حسم مستقبله.

وبعد فترة من المفاوضات، توصل الطرفان في نهاية المطاف إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي، لتنتهي بذلك علاقة آرثور بالوداد بشكل نهائي، بعد تجربة كلفت النادي مبلغا ماليا كبيرا دون مقابل فني يوازي حجم الاستثمار.