قضت محكمة الاستئناف بالرباط، يوم أمس الثلاثاء 27 أكتوبر، بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق القاضي السابق وليد الطالبي، على خلفية القضية المرتبطة باتهامه بالتخابر مع هشام جيراندو، الفار من العدالة، وفق المعطيات المتداولة بشأن الملف.
ويأتي هذا الحكم ليعيد القضية إلى واجهة الاهتمام القضائي والإعلامي، بالنظر إلى طبيعة الاتهامات المرتبطة بها والجدل الذي رافقها خلال الفترة الماضية.
من العمل القضائي إلى الاعتقال
وكان اسم وليد الطالبي قد أثار اهتماما واسعا بعدما انتقل من ممارسة مهامه في مجال التحقيق بالمحكمة الزجرية بعين السبع في الدار البيضاء إلى الاعتقال بسجن العرجات، على خلفية ملف يتصل بشبهات التخابر والتواصل مع هشام جيراندو، الذي تصفه المعطيات المتداولة بأنه فار من العدالة.
تسجيلات صوتية أعادت القضية إلى الواجهة
وعاد اسم القاضي السابق إلى التداول على نطاق واسع عقب انتشار تسجيلات صوتية نُسبت إليه وإلى جيراندو، ووصفت بالخطيرة، بعدما تضمنت، وفق المعطيات المتوفرة بشأن الملف، أحاديث عن قضاة ومسؤولين ومعطيات مرتبطة بقطاع العدالة.
وأثارت هذه التسجيلات تساؤلات بشأن طبيعة التواصل الذي تتناوله القضية، في وقت ظل فيه الملف محط متابعة بالنظر إلى ارتباطه بأحد العاملين السابقين في السلك القضائي.
ويشكل الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بالرباط محطة جديدة في مسار هذه القضية، التي استقطبت اهتماما إعلاميا بسبب طبيعة الاتهامات والوقائع المرتبطة بها.


