عادت الممثلة لبنى أبيضار، إلى السينما بفيلم جديد تم تقديم العرض ما قبل الأول له أمس (الثلاثاء) أمام الصحافة. وهو الفيلم الذي يحمل عنوان “أوتيستو”، ويخرجه جيروم كوهن أوليفار، وتدور أحداثه حول موضوع التوحد.
واختارت أبيضار، العودة بعد عشر سنوات من الغياب، بفيلم مختلف تماما عن دورها في “الزين اللي فيك”، الذي أثار جدلا كبيرا حين تسريب لقطات منه قبل سنوات، إذ تلعب في “أوتيستو” شخصية أم تعاني يوميا بسبب إصابة ابنها الوحيد بالتوحد، خاصة بعد رحيل الأب وتركها وحيدة تصارع الحياة ورفض المجتمع.
قصة إنسانية عالمية
فيلم “أوتيستو” قصة إنسانية عالمية، قدمها المخرج انطلاقا من تجربة خاصة، وهو ما جعل المشاهد يتفاعل معها بشكل كبير لصدقها وعمقها والوجع الذي تخلفه في القلب، خاصة حين يتعلق الأمر بطفل مصاب بالتوحد في مجتمع يحرمه الحق في الحياة والوجود ويصمه ويسخر منه ويتنمر عليه ولا يوفر له أدنى شروط العيش الكريم.
ورغم بعض السقطات البسيطة في الأداء، مثلت لبنى أبيضار دورها بإتقان شديد، وتمكنت بسهولة من أن تخرج من عباءة عاملة الجنس إلى جلباب الأم المغلوبة على أمرها، التي ضحت بحياتها وسعادتها في سبيل تربية ابنها المصاب بالتوحد والاهتمام بتفاصيله إلى درجة الرغبة الدفينة في قتله لتريح نفسها من عبءه.
ولعب أدوار البطولة في فيلم “أوتيستو” مجموعة من الفنانين المغاربة المتميزين، من بينهم ساندية تاج الدين وإسماعيل أبو القناطر وحمزة الطاهري.
المزيد من التفاصيل تجدونها في الفيديو التالي من إنجاز إلياس بوخريص:


