دشن صباح اليوم الخميس، المقر الجديد لولاية أمن وجدة، في سياق الاحتفالات بالذكرى 67 لتأسيس الأمن الوطني.
وقامت لجنة مركزية من المديرية العامة للأمن الوطني، مرفوقة بوالي الجهة الشرقية والمسؤولين القضائيين والعسكريين والهيئات المنتخبة المحلية، بجولة عبر مرافق المقر الجديد، الذي تم تصميمه وفق طابع معماري يجمع بين أصالة وخصوصيات المعماري المحلي بالجهة الشرقية للمملكة، وبين مراعاة الشروط التقنية ومعاييـر الأمـن والسلامة المطلوبـة في البنايات الأمنية.
ودشن المقر الجديد على مساحة إجمالية تقارب 21 ألف متر مربع، مفتوحة على أربع واجهات، هو عبارة عن صرح معماري مقسم إلى طابقين في المستوى الأول وأربعة طوابق في المستوى الثاني، بالإضافة إلى طابق تحت أرضي، ومواقف خارجية للسيارات، وفضاءات داخلية للاستقبال وتوجيه المرتفقين وفق أعلى معايير جودة وجمالية المرفق العمومي المعتمدة على الصعيد الوطني.
وتم تجهيز المقر الجديد بأكثر من 326 مكتبا وفضاء مندمجا للعمل، موجهة لاحتضان مختلف المصالح والفرق الأمنية المتخصصة، على غرار مصالح الشرطة القضائية والأمن العمومي والاستعلامات العامة، فضلا عن تجهيزه بقاعة للقيادة والتنسيق ومركز متكامل ومستقل لتسجيل المعطيات التعريفية وغرف أمنية وقاعات عالية التأمين لحفظ الأسلحة ومعدات العمل.
وتم تزويد هذه البناية الجديدة بنظام رقمي للمراقبة البصرية عالي التقنيـة، يعمل على مدار الساعة، ويغطي مجمل الفضاءات الداخلية والخارجية، فضلا عن مصلحة للصحة مزودة بكافة وسائل الكشف والإسعاف الضرورية للتعامل مع الحالات الطارئة، ثم غرف للاجتماعات وقاعة للمؤتمرات تتجاوز طاقتها الاستيعابية 120 شخصا، ومرافق مخصصة للمرتفقين من الأشخاص في وضعيـة إعاقة ومحدودي الحركة، وفضاء للصلاة ومطعم وقاعات للرياضة.


