تباشر مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أبحاثا في حسابات بنكية وأوراق تجارية، خاصة بتعاونيات وأشخاص ذاتيين، لكشف تبديد أموال الدعم، والتحقق من تبادل المصالح بين رئيس جماعة بوزنيقة، المعزول من قبل الداخلية بموجب حكم قضائي، ورجل الأعمال عزيز البدراوي، رئيس الرجاء الرياضي، الذي عبر عن رغبته في الاستقالة من تسيير النادي، في جمع الأسبوع الأخير من ماي الجاري.
وحسب ما أوردته جريدة “الصباح”، في عددها لليوم (الخميس)، فإن رجال المكتب الاقتصادي والمالي التابع للفرقة الوطنية يدققون في مختلف عمليات المحاسبة الخاصة بتعاونية بابن سليمان وجمعية يرأسها الرئيس السابق لجماعة بوزنيقة، استفادت لسنوات من دعم الدولة المخصص للأبقار والعجول، وكان رئيسها يحول مبالغ مالية من حسابها، بلغت في سنة واحدة حوالي 200 مليون، إلى حسابه الشخصي.
وأضاف المصدر ذاته أن البدراوي يملك ضيعة توجد بدوار أولاد سعادة، بالإقليم نفسه، يشتبه في وجود علاقات لها بالموضوع، وهو ما تتحقق منه أبحاث الفرقة الوطنية، سيما أن مصالح ريع جمعت بين رئيس جماعة بوزنيقة المعزول والمعني بالأمر، الحائز على امتياز التدبير المفوض لقطاع النظافة بالجماعة ذاتها ضمنها تحويل مشبوه لمبلغ مليار و500 مليون للشركة قبيل انتهاء الفترة الانتدابية السابقة، وكذا تأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة، بثلاثة مسيرين، ضمنهم رئيس الجماعة نفسه ومدير شركة النظافة ذاته، ناهيك عن الاختلالات المالية التي رافقت ملاحق عقد التدبير المفوض، والتي كانت ضمن أسباب قرار العزل.


