حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نشر المؤشر العالمي للعبودية تقريره السنوي، أمس الأربعاء 25 ماي 2023، حيث أبرز أن ما يقارب 50 مليون شخص في أنحاء العالم يعانون من أشكال العبودية الحديثة، منهم 85 ألف مغربي.

وذكر التقرير، الذي تصدره منظمة “ووك فري” الحقوقية وتتخذ من استراليا مقرا لها، أن عدد المغاربة الذين يعانون من العبودية الحديثة بلغ 85 ألف شخص، أي بنسبة 2.3 بالألف من مجموع السكان، حيث يعاني هؤلاء من مظاهر العبودية العصرية، والتي تتلخص في الإكراه على الأعمال الشاقة، والاستغلال الجنسي، إضافة إلى ممارسة الدعارة والاتجار بالبشر، والزواج القسري أو المذل، سيما زواج القاصرات.

وأوصى المؤشر العالمي للعبودية المغرب بتجريم الاستغلال الجنسي التجاري للأطفال بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية، ورفع السن القانوني للزواج للذكور والإناث إلى 18 سنة، وتطوير وتعزيز استخدام مبادئ توجيهية وطنية واضحة لتحديد وفحص الضحايا لجميع المستجيبين الأوائل. وحل المغرب في الرتبة 26 من بين 160 دولة شملها المؤشر، علما أن الدول التي جاءت في الرتب الأولى هي التي تعرف انتشارا أكبر للعبودية.

وعلى صعيد القارة الإفريقية كان المغرب من بين الدول التي لا تنتشر فيها العبودية بشكل كبير، إذ جاء خلف موريشيوس وليسوطو وبوتسوانا والجزائر، فيما احتلت إريتريا المرتبة الأولى باعتبارها أكثر دول القارة انتشارا للعبودية، متبوعة بموريتانيا وجنوب السودان، ثم جمهورية الكونغو ونيجيريا.