حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قضت محكمة أكادير، على مغتصبي فتاة قاصر بإقليم طاطا، وهو الاغتصاب الذي نتج عنه حمل، بسنة سجنا فقط، في تكرار مقيت لسيناريو طفلة تيفلت، التي أثارت قضيتها الرأي العام والمجتمع الحقوقي.

ويتعلق الأمر هذه المرة بالفتاة فاطمة الزهراء، القاصر (15 سنة)، التي تقطن بجماعة أقايغان بالإقليم المذكور، والتي تعرضت للاغتصاب من قبل “مول الحانوت” في قرية أكيرار التي تقطنها، والذي تعودت التبضع منه، واستغل صغر سنها وبراءتها وثقتها، بحكم أنه من عائلتها، من أجل استدراجها إلى الدكان أو البيت، من أجل استغلالها جنسيا، حسب ما أكده خال الفتاة، في اتصال مع “آش نيوز”.

الفتاة نفسها تعرضت للاغتصاب من شخصين من عائلتها أيضا، إضافة إلى مساعد المدرب بجمعية كرة القدم النسوية، التي انخرطت فيها، والذي يشغل مهمة سائق أيضا أثناء تنقل الفتيات من أجل إجراء مقابلات كروية في المناطق المجاورة، إضافة إلى شخص خامس لاذ بالفرار، ولم يتم اعتقاله إلى حدود كتابة هذه السطور، حسب رواية الخال.

ويعيش والدا الفتاة وأهلها، حالة نفسية مزرية بسبب ما وقع لابنتهم الصغيرة، خاصة أن رئيس الجماعة، بدل الوقوف إلى جانب الضحية، فضل الاصطفاف إلى جانب المغتصبين، بحكم أنهم يساعدونه على جمع الأصوات في حملاته الانتخابية، حسب ما أكده الخال، الذي أوضح في الاتصال نفسه، أنه تلقى العديد من الاتصالات من أهالي المتهمين، من أجل التنازل عن الدعوى، أو من أجل تسوية الأمر بالزواج، مثلما يقع في أغلب مثل هذه الحالات.

وفوجئت عائلة الفتاة، التي أنجبت طفلة في عمرها 8 أشهر، بالحكم الصادر في حق المغتصبين الذين ألقي عليهم القبض، وأجري عليهم فحص الحمض النووي للتعرف على الأب الشرعي للمولودة، وهو الحكم الذي سيتم استئنافه في جلسة المحكمة المقررة يوم الأربعاء المقبل.

وناشد خال الفتاة فاطمة الزهراء، الحقوقيين والمجتمع المدني من أجل التحرك مثلما حدث في قضية طفلة تيفلت، حتى يأخذ الجناة جزاءهم.