حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نددت جمعيات تهتم بالطفولة بتوالي حوادث اغتصاب الأطفال والقاصرين والرضع، آخرها حادث رضيعة مراكش المغتصبة، والطفلة تيفلت التي أصدر القضاء حكما مخففا في حق المتورطين فيه، والذي لقي رفضا كبيرا، ما أصبح يثير الكثير من المخاوف لدى الأسر، خاصة في المناطق النائية.

وسجلت منظمة “متقيش ولدي”، العديد من حالات الاعتداءات الجنسية على الأطفال، معبرة عن قلقها من انتشار ظاهرة “البيدوفيليا”، مؤكدة أهمية إعادة تأهيل المجرمين المحكوم عليهم بسبب اغتصابهم للأطفال، الذين لا يعرف عنهم أي شيء بعد قضاء مدتهم السجنية، والحصول على حريتهم، إذ لا يتم تتبعهم أو تقييم حالتهم الخاصة بميولهم الجنسي للأطفال والقاصرين.

وطلقت المنظمة مبادرة وطنيا ودوليا، من أجل تهييء آلية أمنية تعنى بتتبع البيدوفيل، وإعلام السلطات الأمنية المحلية من أجل حماية الأطفال، وتقييم خطورته، وتحديد مستوى تشديد الرقابة عليه حسب التقييم النفسي، داعية لتفعيل هذه المبادرة دوليا من أجل التنسيق عند تنقله عبر الدول، وإعلام السلطات المحلية للدول بقدومه، مع تقرير نفسي حول مدى خطورته وكيفية التعامل معه، واقترحت تسمية الآلية بـ “إنذار بيدوفيل”.