جددت إدارة الجمارك، التي يوجد على رأسها عبد اللطيف عمراني، هياكلها على المستوى الوطني، عبر تنقيلات وتعيينات جديدة همت الموارد البشرية الجمركية والتدبير اللوجستيكي.
ويتعلق الأمر بتعيين مديرين جهويين وإقليميين وآمرين بالصرف ورؤساء مصالح ومديريات فرعية، وهي التعيينات التي تم إحداثها في إطار توضيح المسؤوليات و توحيد المخاطبين، تسهيلا للمحاسبة والمراقبة التي تعددت محطاتها داخل هرم البنية التنظيمية الجديدة، حسب ما أكده مصدر مطلع.
وجرى اختيار المرشحين الجدد لمناصب المسؤولية بناء على سلسلة مقابلات ماراثونية أجرتها المصالح المركزية، بإعمال معياري الكفاءة والنزاهة، مع تزويد الذين تم اختيارهم بتعليمات، مفادها أن المسؤولية تتبعها المحاسبة، حسب المصدر نفسه.
وفي إطار التعيينات تم إلحاق إدارة جمارك ميناء طنجة المتوسط، بالمديرية الجهوية طنجة تطوان الحسيمة، وجمارك ميناء البيضاء بالمديرية الجهوية البيضاء سطات.
وتشمل لائحة التغييرات الجديدة أيضا، إحداث مديرية فرعية بإدارة جمارك ميناء البيضاء، مكلفة بالوظائف المشتركة، وإعادة النظر في صلاحيات وتسميات المديريات الإقليمية، التابعة لجهتي البيضاء سطات وطنجة تطوان الحسيمة.
وتهدف حركة التنقيلات والتعيينات الجديدة إلى ضخ دماء جديدة وكفاءات عالية التكوين، يمكنها التقدم في اتجاه تجفيف منابع التهرب والتهريب من طنجة المتوسط إلى الكركرات. وهو ما سيجعل العديد من المارقين والمخالفين يشدون على قلوبهم من أثر الخوف على “مصالحهم” غير القانونية.


