علم “آش نيوز” أن مخزون وزارة الصحة من العازل الطبي، الذي تشتريه لصالح الجمعية المغربية لمحاربة السيدا، لتوزعه على عاملات الجنس، للحد من تفشي الإصابات بالفيروس في صفوفهم وصفوف زبنائهم، منقطع تماما منذ شهور طويلة، بعد أن فسدت الكميات المتبقية من المخزون السابق بسبب الأمطار التي اجتاحت المخزن.
ورغم مطالبة الجمعية بالتوصل بكميات جديدة من العوازل الطبية، إلا أن الوزارة لم تعر الأمر اهتماما، خاصة أن مسؤوليها كانوا منشغلين بالتصدي لفيروس “كوفيد 19″، والذي كان أولوية الأولويات لدى الوزارة.
ويعتبر العازل الطبي عنصرا هاما في حملات التحسيس التي تقوم بها الجمعية، خاصة لعاملات الجنس الفقيرات والناشطات في القرى والدواوير، حيث شراء “الكابوط” بالنسبة إليهن نوع من الترف، نظرا للمقابل المادي الضعيف الذي يحصلن عليه مقابل “الباص” الواحد، والذي لا يتجاوز عشرين درهما.


