نفت الشيفة فوزية، الطباخة المعروفة على “إنستغرام” ومنظمة الحفلات في لندن، التهم الموجهة لها بالنصب والاحتيال على مجموعة من المغنين والناشطين على “يوتوب” و”إنستغرام”، موضحة أنها شخصية معروفة ومحترمة والكل يقدرها من بين كبار الفنانين والشخصيات، ولا يمكنها بأي شكل من الأشكال أن تحتال على فنان أو “تتكرفص” عليه.
وقالت الشيفة، المقيمة في لندن، والتي لديها عدد كبير من “الفولوورز” على “إنستغرام” وسبق أن مرت في برامج تلفزيونية على شاشة “دوزيم”، إنها وقعت ضحية أعداء النجاح، الذين قاموا بكل ما استطاعوا من أجل إفساد علاقتها بضيوف التظاهرة التي أقامتها أخيرا بالعاصمة البريطانية، والتي استدعت إليها المغنية الشعبية إكرام العبدية، إضافة إلى جواد قنانة وولد الشينوية، الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الشيفة فوزية، في اتصال مع “آش نيوز”، أنها تعاملت مع العبدية معاملة VIP، ودعتها إلى أفخم المطاعم في لندن، وجاءت لها بسهرة في كباري “بامبو”، وخصصت لها سائقا خاصا وسافرت في ظروف جيدة جدا، وأن رشيد العلالي، مقدم برنامج “رشيد شو” على “دوزيم”، تقاضى أجره على “داير مليم”، وعاد إلى البلاد مسرورا، حسب ما ظهر في “اللايفات” التي نشرها على حسابه على “إنستغرام”.
أما بالنسبة إلى جواد قنانة، الذي هدد في “لايفاته” الشيفة فوزية، بكشف المستور، و”فضحها”، رغم أنه لم يشر إلى اسمها، فأوضحت الشيفة، في الاتصال نفسه، أنه لم يكن مدعوا من الأصل، وهو الذي عبر عن رغبته في المجيء إلى بريطانيا والقيام ب”ماستر كلاس” في فن الماكياج، وطلب مساعدتها، وهو ما قامت به فعلا عن طريق إحدى الوكالات التي تتعامل معها من أجل تسهيل الحصول على التأشيرة بالنسبة إلى الفنانين الذين تدعوهم إلى تظاهراتها، والتي تمكنت من الحصول على “فيزا” لقنانة لمدة 5 سنوات، قبل أن “يقلب وجهه” بمجرد وصوله، ويعتذر عن “الماستر كلاس” ثلاثة أيام قبل موعده.
ونفت الشيفة فوزية أن يكون لها أي عقد عمل مع قنانة، مشيرة إلى أن القوانين البريطانية تمنعه أصلا من العمل، لأن “الفيزا” التي حصل عليها هي سياحية فقط. والشيء نفسه قالته عن ولد الشينوية، الذي توسطت له مع الوكالة نفسها من أجل الحصول على “الفيزا” لبريطانيا، نافية أن تكون قد تسلمت منه 7 مليون سنتيم، وتحدته أن يأتيها بما يثبت ذلك، إذ لا يعقل أن يمنحها هذا المبلغ المهم دون أن يأخذ منها وصلا أو فاتورة أو ما يعادلها.
وفي ردها على تساؤل “آش نيوز” حول السبب الذي جعل كل هؤلاء الأشخاص يتهمونها بالتهمة نفسها تقريبا، خاصة أن الأمور مرت كلها بخير وعلى أتم ما يرام، قالت الشيفة فوزية “كل ذلك من أجل الbuzz. هذا هو عملهم. أنا امرأة مكافحة بدأت من الصفر. وإنسانة متزوجة ولدي أطفال. وغادية جنب الحيط. ولا يمكنني أن أرد على تخسار الهضرة والكلام اللي من السمطة لتحت. لدي محتوى راقي ومحترم، وسبق أن تعاملت مع فنانين كبار مثل زينة الداودية والشاب بلال وحياة الإدريسي، واستضفت سميرة البلوي إلى إحدى تظاهراتي، ويمكنهم أن يشهدوا على حسن معاملتي والتكبيرة بولاد بلادي”.


