حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، أخيرا، من الإطاحة بمصور اختار ملاحقة النساء بالشارع العام لتصوير مؤخراتهن مستعينا بدراجته النارية.

وحسب مصادر “آش نيوز”، جاء إيقاف المشتبه فيه بناء على إشعار المصالح الأمنية، إثر ضبطه في حالة تلبس من قبل إحدى الضحايا بمحيط مسجد الكتبية وهو يلتقط لها صورة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن صراخ الضحية ومحاصرتها للمشتبه فيه، جعله يسقط في ارتباك كبير ليقرر الفرار بجلده تاركا دراجته النارية وهاتفه المحمول، وهي الواقعة التي استنفرت الشرطة التي تربصت للمشتكى به وألقت عليه القبض بعد عودته بحثا عن طريقة لاسترجاع هاتفه ودراجته النارية بمسرح الجريمة.

وعلم “آش نيوز”، أن فرقة الشرطة القضائية ما زالت تواصل أبحاثها في هذه القضية، من أجل معرفة ما إذا كانت هناك أشرطة أخرى لضحايا آخرين في جهاز آخر غير الهاتف المحجوز، وخلفيات استعمال تلك الصور الملتقطة لمؤخرات النساء.

وكشفت المعلومات الأولية للبحث، أن المشتبه فيه، وثق مجموعة من الصور بواسطة كاميرا هاتفه المحمول، في غفلة من النساء والفتيات اللواتي يتحركن في الشارع العام، بعد أن قرر استباحة أجسادهن للرجوع إلى تلك اللقطات لإشباع نزواته ومكبوتاته.

ويظهر من خلال الصور أن الضحايا لم يكن يعلمن بواقعة التصوير، لأن الشاب كان يلاحقهن حاملا هاتفه المحمول بطريقة ذكية متظاهرا بإجراء مكالمة هاتفية مع أحد معارفه حتى لا يفتضح أمرها.

وتقرر الاحتفاظ بالمتهمة تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، بينما ما زالت الأبحاث والتحريات التقنية متواصلة للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.