حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تحتفل الأسرة الملكية، اليوم (الثلاثاء) بالذكرى الثالثة والخمسين لميلاد الأمير الوسيم والأنيق مولاي رشيد.

وتشكل هذه الذكرى مناسبة سنوية لإبراز الانخراط الدائم لأصغر أبناء الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، في مختلف الأنشطة والمبادرات ذات الطابع الدبلوماسي والاجتماعي والثقافي والرياضي.

وولد مولاي رشيد في 20 يونيو 1970 بالعاصمة الرباط، حيث درس، مثله مثل باقي أبناء الملك الحسن، في المدرسة المولوية، رفقة نخبة من أبناء الشعب المجتهدين والنجيبين، قبل أن يلج جامعة محمد الخامس بالرباط، حيث اختار دراسة القانون، وحصل على الإجازة في القانون العام ودبلوم القانون المقارن، ثم على الدكتوراه في القانون من جامعة بوردو.

وشأنه شأن والده الراحل، عرف الأمير مولاي رشيد بالأناقة والوسامة وهيأة “الجنتلمان” التي يتمتع بها، بالإضافة إلى عشقه لرياضة “الكولف”، التي يترأس جائزة الحسن الثاني الخاصة بها.

وظل الأمير مولاي رشيد عازبا سنوات طويلة، كما زوجه الإعلام مرات عديدة، مرة بصحافية وأخرى بأميرة من الخليج، قبل أن يدق قلبه للالة أم كلثوم بوفارس، ابنة مراكش، والتي تنتمي عائلتها لـ”دار المخزن”، فوالدتها الأميرة خديجة بنت يوسف، هي أخت المغفور له السلطان محمد الخامس، ووالدها هو المامون بوفارس، الوالي السابق بوزارة الداخلية.

وهكذا إذن، تزوج الأمير مولاي رشيد لالة أم كلثوم في عرس فخم وبهيج، نقله التلفزيون المغربي ليتقاسم الشعب فرحة أميره المحبوب، ثم رزقا بابنهما البكر مولاي أحمد، الذي رأى النور في 2016، ومولاي عبد السلام، المولود في 2022.

ويعتبر الأمير الوسيم والأنيق، ممثل شقيقه الملك وباقي أفراد العائلة الملكية، في المناسبات الرسمية خارج المغرب، لذلك فهو يتمتع بشبكة علاقات واسعة وودية مع الأمراء والشيوخ والملوك في عدد من الدول العربية والأجنبية.