حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

دق مهنيو السياحة بورزازات، ناقوس الخطر، بسبب وضعية الركود السياحي الذي تعيشه المدينة، والذي يهدد مستقبلها كوجهة سياحية ويعيد المدينة 40 سنة إلى الوراء.

واعتبر الزوبير بوحوت، الفاعل السياحي، في مقال بعث به إلى “آش نيوز”، أن ورزازات لم تتمكن من الحروج من منطقة الخطر بسبب الأزمة الهيكلية التي تعيشها منذ 2018، والتي تفاقمت في سنوات الجائحة، والتي أرجعها إلى العديد من الأسباب من بنينها ضعف النقل الجوي وقلة الاستثمارات وتسارع وتيرة إغلاق الفنادق وغياب وضعف ميزانيات الترويج للوجهة، متوقعا أن يعرف القطاع السياحي في المدينة تراجعا إجماليا قد يصل إلى ناقص 64 في المائة برسم حجم ليالي المبيت خلال 2022 مقارنة مع 2019.

وأشار بوحوت، في المقال نفسه، إلى أن ورزازات، ستكون قد أتمت مع نهاية 2022 أسوء 5 سنوات للقطاع السياحي الذي تراجع نشاطه إلى المستويات المسجلة خلال سنوات الثمانينات، بمعنى أن المدينة تراجعت 40 سنة إلى الوراء.

وسبق لفاعلين سياحيين وفعاليات المجتمع المدني أن بعثوا العديد من رسائل الاستغاثة من أجل إنقاذ مدينتهم، لكنها لم تحرك ساكنا لدى المسؤولين الذين لم يتخذوا أي إجراء من شأنه الحد من من حجم الأزمة وإعادة سكة التنمية في المنطقة إلى الطريق الصحيح.