آش نيوز - الخبر على مدار الساعة - اخبار المغرب وأخبار مغربية

خبير تربوي: صعب على أطفال الزلزال التأقلم مع استئناف الدراسة

من المرتقب أن يستأنف آلاف الأطفال المتضررين من زلزال الحوز، غدا الإثنين، الدراسة بمجموعة من المناطق التي تضررت بسبب الزلزال المدمر، والذي خلف انهيار مجموعة من المدارس وآلاف الوفيات والمصابين،  إذ تم تجهيز عدد كبير من الخيام بالطاولات لاستئناف الدراسة بالمناطق المتضررة، بعدما كشف مدير المراكز التعليمية التابعة لمنطقة الحوز، أن 30 ألف طالب مسجل في 240 مركزا تم تدمير 33 منهم بالكامل بعد زلزال الجمعة 8 شتنبر.

آثار نفسية

وفي هذا السياق، يقول الخبير التربوي، مصطفى الأسروتي، أنه بعد فاجعة الزلزال التي عرفها المغرب، والتي راح ضحيتها الآلاف من الضحايا والجرحى،  بما فيهم معلمون وتلاميذ من مختلف المستويات، وبغض النظر عن الملحمة التضامنية وقيم التآزر والدعم، إلا أن الآثار النفسية التي خلفها الزلزال تبقى عصية عن الاحتواء والتجاوز، خاصة لدى الأطفال المتمدرسين الذين سيعودون لمقاعد الدراسة غدا الاثنين.

وأفاد مصطفى الأسروتي، في اتصال مع موقع “آش نيوز”، أن معظم هؤلاء التلاميذ عاشوا مأساة كبيرة، ومنهم من فقد مقربين منه وأفراد عائلته وأصدقائه وأساتذته، مضيفا: “الأكيد أن العودة لمقاعد الدراسة لن تكون بتلك السهولة، ولن تحقق التأقلم والانسجام المطلوب في الحصص الدراسية والتحصيل العلمي لدى هؤلاء الأطفال”.

دعم معنوي

وأضاف الخبير التربوي مصطفى الأسروتي، أن كل هذه الظواهر تتطلب الحاجة للمواكبة النفسية والدعم المعنوي والاجتماعي الذي تبقى له الأولوية القصوى لتجاوز التأثيرات النفسية التي قد تعيق مسارهم الدراسي.

وأبرز مصطفى الأسروتي، أنه لا شك أن قرار الوزارة باستئناف الدراسة يوم الاثنين تجنبا لهدر الزمن الدراسي، خاصة بالنسبة للأقسام الإشهادية عبر توفير الخيم عوض الأقسام المتهالكة، قرار محمود ومطلوب، ولا يشكل بالنسبة للتلاميذ فارقا مؤثرا، خاصة أن معظم التلاميذ بالعالم القروي اعتادوا على الدراسة بأقسام متهالكة وبنية بسيطة، لكن الإشكال الحقيقي الذي يجب الانتباه له هو الجانب النفسي والمعنوي.

تعبئة الإمكانيات

وبخصوص تدخل وزارة التربية الوطنية، يقول مصطفى الأسروتي، إن الوزارة مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بتعبئة جميع الإمكانيات والموارد البشرية، خاصة ما يتعلق بأطر الدعم الاجتماعي والنفسي، والانفتاح على المتخصصين في المجال لمواكبة التلاميذ.

وشدد الخبير التربوي، على أهمية العمل على إدماج التلاميذ في مسارهم الدراسي، بما يضمن استقرارهم النفسي وعدم التأثير على مسارهم ونتائجهم، بما في ذلك إشراك أولياء وآباء التلاميذ ضمن هذا المسار، خاصة أن المقرر الدراسي أو الكفايات المستهدفة يمكن تداركها عبر تخصيص برنامج للدعم والتقويم واستدراك الزمن الدراسي.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من آش نيوز على Google News

مواضيع ذات صلة

القرصنة

17 أبريل 2024 - 13:00

قرصنة شبكات الاتصالات الوطنية تقود لبنانيا للاعتقال

17 أبريل 2024 - 12:00

فيديو يطيح بمسلحين أثاروا الرعب في صفرو

17 أبريل 2024 - 11:12

93% من المغاربة لا يثقون بالمؤثرين وصناع المحتوى

17 أبريل 2024 - 10:31

عملاق فرنسي ينافس مصنعي القطارات الإسبان على صفقات مغربية

17 أبريل 2024 - 09:18

المغرب يتطلع لجلب مليون سائح أمريكي في 2024

17 أبريل 2024 - 08:00

3 بنوك مغربية ضمن الأعلى قيمة في منطقة “مينا”

17 أبريل 2024 - 06:00

بنيعيش تستعرض بمدريد فرص الاستثمار في جهة الداخلة

العربية للطيران

17 أبريل 2024 - 04:00

العربية تدشن قاعدة جوية بتطوان

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

Achnews

مجانى
عرض