حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ترأست الأميرة لمياء الصلح، رئيسة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، مساء اليوم الجمعة 27 اكتوبر 2023 بالرباط، انطلاق أشغال الجمع العام العاشر للاتحاد الإفريقي للمكفوفين، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بشعار “وحدة وتضامن”، وبمشاركة 46 بلدا إفريقيا.

تمكين المكفوفين قاريا

ويهدف هذا الجمع العام، الذي ستتواصل أشغاله إلى غاية 30 أكتوبر الجاري، بشكل أساسي إلى استلهام واستحضار كل التجارب القارية والدولية المتميزة التي يمكن أن تساهم في تحقيق التمكين بمختلف أبعاده لفئة المكفوفين قاريا، ليتمكنوا من لعب دور فعال داخل مجتمعاتهم وأوطانهم وقارتهم، وكذا من أجل المشاركة بشكل وافر في إدماج هذه الشريحة في المجتمع بشتى الوسائل.

تعزيز علاقة المغرب بإفريقيا

ويجسد هذا الملتقى الهام الالتزام الراسخ للمملكة المغربية من أجل “تعاون جنوب – جنوب تضامني وفعال”، والإرادة الراسخة للملك، من أجل تعميق أكبر للعلاقات التي تربط المغرب بقارة انتمائه، إفريقيا، خاصة في ما يتعلق بضمان وتعزيز الحقوق المخولة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وخصوصا منهم ذوي الإعاقة البصرية.

حضور دولي واسع

وشهد افتتاح الجمع العام العاشر للاتحاد الإفريقي للمكفوفين حضور فؤاد عالي الهمة، مستشار الملك، وخالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ومندوبي الدول وممثلي المنظمات القارية والدولية للمكفوفين، والعديد من الشخصيات البارزة من عالم السياسة والدبلوماسية.

ويتضمن برنامج هذا الجمع تنظيم سلسلة من الموائد المستديرة حول موضوعات تتعلق بإدماج هذه الفئة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، واجتماعات لمختلف هيئات الاتحاد الإفريقي للمكفوفين، وكذا انتخاب رئيس الاتحاد ونائبه رئيس الاتحاد.