احتل المغرب الرتبة 103 عالميا من أصل 147 بلدا، في “مؤشر بازل لمكافحة غسل الأموال” لة 2023، بـ 4.69 نقطة من أصل عشر نقاط (كلما كان عدد النقط أكبر كان التصنيف أسوء)، علما أن الرتب الأولى تضم الدول الأكثر غسيلا للأموال.
وتقدم المغرب بـ 39 رتبة عن تصنيف السنة الماضية، الذي حل فيه في الرتبة 64، فيما حل في المرتبة 51 في السنة التي قبلها.
ووضع المؤشر الصادر عن معهد بازل، وهو مركز مستقل غير ربحي يقع مقره في سويسرا، المغرب ضمن الدول ذات المخاطر المتوسطة برصيد نقاط وصل إلى 5.16 من أصل 10.
وحل المغرب في الرتبة الرابعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلف إسرائيل، وتونس ومالطا، فيما جاءت البحرين في الرتبة الخامسة، ثم الأردن ومصر فقطر والسعودية والإمارات ثم الجزائر.
وعلى الصعيد العالمي وضع مؤشر بازل، هايتي في المرتبة الأولى كأسوء بلد في العالم بخصوص مخاطر غسل الأموال، تليها التشاد، ثم وميانمار، والكونغو الديمقراطية، والكونغو والموزمبيق.
بالمقابل جاءت إيسلندا في المرتبة الأخيرة (152) لتكون بذلك أفضل دولة من حيث مخاطر غسل الأموال، تلتها فلندا في المركز 151، ثم إستونيا في المرتبة 150، وأندورا في المركز 149.


